الحماية الاجتماعية: «مودة» يؤهل العروسين لمواجهة التحديات
أكد أحمد عبد الرحمن، رئيس الإدارة المركزية للحماية الاجتماعية، أن برنامج «مودة» يمثل جزءًا أساسيًا من مبادرة «فرحة مصر»، موضحًا أن البرنامج يستهدف تأهيل العريس والعروسة لمواجهة الارتباك والتحديات التي قد تصاحب بداية أي مشروع، وعلى رأسها مشروع الزواج.
مشروع قد يشهد بعض الارتباكات في بدايته
وأوضح “عبدالرحمن”، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج “الستات ما يعرفوش يكدبوا”، عبر شاشة “سي بي سي”، أن أي مشروع قد يشهد بعض الارتباكات في بدايته، سواء كان مشروعًا تجاريًا أو مشروع الزواج، نظرًا لاختلاف التنشئة والظروف وطبيعة الشخصيات، مشددًا على أهمية إعداد المقبلين على الزواج نفسيًا واجتماعيًا وثقافيًا قبل بدء حياتهما المشتركة.
وأشار إلى أن الدولة لا تهتم فقط ببناء البنيان، وإنما تسعى أيضًا إلى بناء الإنسان داخل الأسرة منذ بدايتها، ولذلك لم تقتصر المبادرة على العريس والعروسة فقط، وإنما فتحت الباب أمام أسرهما للمشاركة في برامج التوعية.
وأوضح أن الهدف من مشاركة الأسرة هو تدريب أفرادها، ومن بينهم الحموات، على كيفية التعامل مع المشكلات الزوجية، ومتى يكون التدخل مناسبًا ومتى التوعية تتضمن جوانب دينية وثقافية ونفسية واجتماعية، بهدف مساعدة الزوجين وأسرهما على التعامل بصورة يجب عدم التدخل، بما يساعد على تجاوز الفترة الأولى من الزواج التي قد تشهد بعض الخلافات بين الزوجين.
وأكد أن برامج التوعية تتضمن جوانب دينية وثقافية ونفسية واجتماعية، بهدف مساعدة الزوجين وأسرهما على التعامل بصورة أفضل مع التحديات التي قد تظهر في بداية الحياة الزوجية.
وأشار إلى أن المبادرة تقدم التوعية اللازمة من خلال برنامج «مودة»، باعتباره أحد الضوابط المطلوبة للاستفادة من المبادرة، لضمان حصول العروسين على الدعم والتأهيل المناسب.
وأوضح أن البرنامج يضم دعاة من الأزهر والكنيسة، إلى جانب أطباء نفسيين وأخصائيين، فضلًا عن تنظيم مجموعات لمحاكاة تجارب ومشكلات واقعية حدثت على مدار سنوات في محاكم الأسرة، بهدف تعريف المقبلين على الزواج بهذه التجارب وشرح كيفية تجنب الوصول إليها.
وشدد عبد الرحمن على أن الهدف هو تقديم تجارب حية وواقعية تساعد الشباب على فهم طبيعة الحياة الزوجية والتعامل مع مشكلاتها قبل وقوعها.
وكشف أن باب التقديم للمبادرة ما زال مفتوحًا، وأن استقبال الطلبات مستمر حتى منتصف أكتوبر، داعيًا الشباب إلى التقدم والاستفادة من المبادرة، مؤكدًا أن الدولة تقف إلى جانبهم وأن الدعم المقدم لهم حقهم في بلدهم.

