بسبب قراراته العسكرية.. خلافات الكونجرس تتصاعد ضد هيجسيث
تصاعدت الخلافات داخل الكونجرس الأمريكي بشأن أداء وزير الحرب بيت هيجسيث، وسط انتقادات متزايدة لقراراته المتعلقة بالقيادات العسكرية، وطريقة إدارة الحرب مع إيران، إلى جانب مخاوف بشأن غياب استراتيجية واضحة للخروج من الصراع.
وأفادت صحيفة «وول ستريت جورنال» بأن حالة الاستياء بين عدد من المشرعين تجاه هيجسيث آخذة في الاتساع، على خلفية اتهامات بتسييس المؤسسة العسكرية، فضلًا عن اعتراضات على أسلوب إدارة العمليات العسكرية في إيران.
خلافات داخل الكونجرس الأمريكي
وتمكن هيجسيث مؤخرًا من تفادي تصويت محتمل في مجلس النواب بشأن عزله، بعدما قرر رئيس المجلس مايك جونسون تعليق جلساته حتى ما بعد انتخابات التجديد النصفي المقررة في 3 نوفمبر، مما أدى إلى تأجيل النظر في طلب العزل الذي قدمه النائب الجمهوري توماس ماسي.
وكان ماسي قد تقدم في 15 سبتمبر بمواد لعزل هيجسيث، متهمًا إياه، من بين أمور أخرى، بمواصلة العمليات العسكرية في إيران دون تفويض من الكونجرس.

انتقادات لإقالة القيادات العسكرية
وفي السياق نفسه، انتقد النائب الجمهوري دون بيكون، عن ولاية نبراسكا، قرار إقالة أو حرمان نحو 80 جنرالًا وأدميرالًا من الترقيات، قائلًا إنه لا يعرف ما إذا كانت هذه الإجراءات تمثل سببًا كافيًا لعزل الوزير.
ووفقًا للصحيفة، فإن تدهور العلاقة بين هيجسيث وعدد من أعضاء الكونغرس قد ينعكس أيضًا على جهود وزارة الحرب للحصول على تمويل إضافي، في ظل تصاعد الخلافات بشأن سياساته وإدارته للمؤسسة العسكرية.
ومن مؤشرات توتر العلاقة بين هيجسيث والكونجرس، رفض لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ، التي يهيمن عليها الجمهوريون، دعم ترشيح شون بارنيل، مساعد هيجسيث لشؤون العلاقات العامة، لتولي منصب وزير الجيش.
كما يواجه هيجسيث انتقادات من مشرعين بسبب محدودية الإحاطات التي يقدمها لهم بشأن الملفات والقضايا المرتبطة بعمل وزارة الحرب، وسط دعوات إلى تعزيز التواصل بين الوزارة والكونجرس.



