طلقات نار وسرقة تحت تهديد السلاح.. سائق يروي لحظات رعب بعد اعتراض سيارته قبل كارتة حلوان
تداول مستخدمون على موقع «فيسبوك» منشورًا يحذر سائقي سيارات النقل من واقعة سطو مسلح يُقال إنها وقعت على الحارة البطيئة قبل كارتة حلوان بنحو 5 كيلومترات.
وبحسب رواية أحد السائقين المتداولة، بدأت الواقعة بوجود سيارة متعطلة على الطريق، قبل أن يظهر عدد من الأشخاص المسلحين، حيث زعم السائق أنهم اعترضوا سيارة نقل كانت تسير في الحارة البطيئة، واستولوا من قائدها على هاتفه والأموال التي بحوزته، بعد تهديده بالسلاح.
وأضاف السائق في روايته أن المجموعة كانت موزعة على الطريق، بينهم شخص يحمل بندقية في الحارة السريعة، وآخرون في الطريق، وشخص في منطقة الجبل، بهدف اعتراض السيارات وإجبار قائديها على التوقف.
وأوضح أن سيارة «نص نقل» كانت تسير أمامه تعرضت أيضًا للاعتراض، حيث أُجبر قائدها على النزول، بينما قام أحد الأشخاص بتفتيش السيارة، قبل أن يتعرض هو الآخر لمحاولة إجباره على فتح باب سيارته.
ووفقًا للرواية، رفض السائق فتح الباب، وكان برفقته شقيقه، وحاولا التحرك بعيدًا عن المكان، إلا أن أحد المسلحين أطلق عيارًا ناريًا باتجاه السيارة، فأصابت الطلقة شقيقه دون أن تتسبب، بحسب روايته، في إصابة خطيرة، بينما اخترقت الطلقة جزءًا من لوحة القيادة وتسببت في تلفيات داخل كابينة السيارة.
وأشار السائق إلى أنه تمكن من الابتعاد عن المكان والوصول إلى الكارتة، حيث زعم أنه شاهد عددًا كبيرًا من سيارات النقل المتوقفة، وأن بعض قائديها تحدثوا عن تعرضهم للسرقة، مع اختلاف قيمة ومتعلقات المسروقات من حالة إلى أخرى، بحسب ما جاء في المنشور.
وتسببت هذه الرواية في حالة من القلق بين مستخدمي مواقع التواصل، وسط دعوات إلى تشديد الإجراءات الأمنية على الطريق والتحقق من حقيقة البلاغات المتداولة، ومناشدة الجهات المختصة بسرعة التعامل مع أي وقائع مماثلة.
تنبيه: التفاصيل الواردة أعلاه مبنية على رواية متداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ولا تعني تأكيد صحة جميع الوقائع أو أعداد الضحايا والسيارات، ما لم يصدر بشأنها بيان رسمي من الجهات المختصة.
ووجه رسالة للسائقين قائلا: يرجى توخي الحذر، مع الإبلاغ الفوري للشرطة عند التعرض لأي واقعة خطر أو سطو.