بيلا حديد وليو وين في حملة سينمائية تحتفي بـ50 عامًا من Happy Diamonds
تحتفل دار المجوهرات العريقة شوبارد بمرور 50 عاما على ابتكار مجموعة Happy Diamonds من خلال حملة سينمائية جديدة تجمع بين سفيرتي الدار بيلا حديد ولوي وين، وتعيد تقديم فلسفة المجموعة القائمة على الحركة والحرية في صياغة بصرية معاصرة.
Happy Diamonds.. خمسون عاما من الحركة
تجمع الحملة بين ساعات Happy Sport The First الجديدة ومجوهرات Happy Diamonds، في مشاهد تتحرك فيها الألماسات بحرية حول البشرة ومع حركة الجسد، لتصبح الحركة جزء أساسي من لغة المجموعة.

كما تنضم إلى المجموعة تصاميم جديدة من قلادات Happy Diamonds، مستوحاة من الشكل المستطيل الذي قدمته الدار عام 2006، مع أحجام أكثر انفتاح تتيح للألماسات مساحة أكبر للحركة. وتتوفر التصاميم بالذهب الأصفر أو الوردي أو الأبيض الأخلاقي.
ليو وين
أما ليو وين التي انضمت حديثا إلى قائمة سفراء الدار، فتقدم حضور أكثر هدوء ودقة، حيث تتحول حركاتها المحسوبة إلى جزء من الصورة، لتقدم جانب مختلف من مفهوم الحرية الذي تقوم عليه الحملة.


بيلا حديد تطل ببريق وجاذبية لحضور أمسية شوبارد
تصدرت إطلالة بيلا حديد بفستان رالف لورين أحاديث نقاد الموضة حيث اختارت تصميم ممشوق على الجسم، تميز الفستان بلونه الذهبي الفاتح وقصته المنسدلة التي تتخذ شكل الحورية الناعمة، أما التفصيل الأكثر سحرا فكان التطريز اليدوي الدقيق بحبيبات الخرز والكريستال، والذي جاء على شكل خطوط وتموجات هندسية (Scalloped Pattern) تلتف حول الجسد، مما خلق وهجا بصريا وديناميكية ساحرة مع كل حركة.
ياقة الفستان الواسعة والعميقة على شكل حرف (V) جاءت لتكون بمنزلة لوحة عرض مثالية لمجوهراتها.

"Iced Out".. استعراض ماسي باهر وحقيبة ميكرو
كما يوحي الوصف تماما كانت بيلا مغطاة بالألماس لعل أبرز ما ميز هذه الإطلالة هو أسلوب الطبقات الذي اعتمدته في ارتداء القلائد الماسية الفاخرة من "شوبارد"؛ حيث تدلت السلاسل الماسية بأطوال مختلفة لتملأ مساحة الصدر بترف بالغ ولم يتوقف البريق هنا بل امتد ليشمل أقراطا ماسية، وساعة يد مرصعة بالألماس تبرز التوجه نحو دمج الساعات الراقية في أزياء السهرة، بالإضافة إلى خواتم بارزة.



