الكتان ذهب مصر القادم.. مسؤول زراعي يكشف خطة الوصول لـ 100 ألف فدان
قال المهندس حسام الدين محفوظ، وكيل وزارة الزراعة بالغربية وخبير زراعة الكتان، إن الكتان من المحاصيل المهمة جدا وهو محصول تصديري من الدرجة الأولى وكل مكوناته يتم استخدامها ويدخل عملة صعبة كبيرة للدولة.
وأضاف خلال مداخلة هاتفية ببرنامج البصمة على قناة الشمس، أن المساحة المزروعة حاليا حوالي 55 ألف فدان في عدة محافظات، ويتم تصنيعه في محافظة الغربية وخصوصا في مركز زفتى بقرية شبرا ملس والقرى المجاورة، حيث يتم تجميع المحصول من جميع أنحاء الجمهورية، مشيرا إلى أن الغربية تضم أكبر مساحة لزراعة الكتان في مصر.
وأوضح أن المنطقة تشتهر بزراعة الكتان منذ قديم الأزل لقربها من النيل، وهي لا تحتاج مياه كثيرة في الزراعة لكنها تحتاج مياه في عملية التعطين واستخراج الليفة، لافتا إلى أن القيادة السياسية تستهدف الوصول إلى 100 ألف فدان كتان بحلول عام 2030.
وأشار إلى أن الكتان محصول فرعوني، فالبرديات وأكفان المومياوات كانت تصنع من الكتان بأعلى جودة لم تصل إليها أوروبا حتى اليوم، مؤكدا أن الدولة تحيي زراعته من جديد مع التوجه لتصنيعه محليا لزيادة القيمة المضافة بدلا من تصديره كليفة خام وتصديره كمنسوجات ومصنعات.
ولفت إلى أن بذور الكتان تستخدم في إنتاج الزيت الحار المفيد جدا للقلب والشرايين والغني بالأوميجا 3، ويعد بديلا صحيا أفضل من الزيوت المهدرجة وزيت النخيل، كما يدخل في صناعة البويات، بينما يستخدم التبن في صناعة الخشب الحبيبي والخشب المضغوط والكراتين والورق، حتى أن ورق البنكنوت يدخل في تصنيعه جزء من الكتان، كما يستخدم كسب البذور بعد العصر كعلف عالي البروتين والدهون للماشية.
وأكد أن الكتان يوفر فرص عمل كبيرة، ففي موسم حصاده وتصنيعه لا يوجد يد بطالة في القرى التي تزرعه، واصفا مشهد الحصاد بأنه أشبه بالسيمفونية والفرحة للمزارعين.



