الحرية المصري: كلمة الرئيس حملت رسائل مهمة حول حماية الدولة وبناء الإنسان
أكد حزب الحرية المصري أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي، خلال حفل تخرج الدورة السادسة للجهات والهيئات القضائية من الأكاديمية العسكرية المصرية، حملت مجموعة من الرسائل المهمة التي تعكس رؤية واضحة نحو بناء مؤسسات الدولة على أسس من الكفاءة والموضوعية، وتعزيز وعي الشباب، وترسيخ مفهوم الحفاظ على الدولة ومقدراتها.
وقال النائب احمد مهنى، نائب رئيس حزب الحرية المصري والأمين العام، إن تأكيد الرئيس السيسي على أن مسؤولية الحفاظ على الدولة المصرية لا ترتبط بشخص الرئيس أو الحكومة، وإنما هي مسؤولية مشتركة تقع على عاتق جميع أبناء الوطن، يعكس أهمية ترسيخ مفهوم الدولة ومؤسساتها باعتبارها ملكًا لجميع المصريين، وأن استقرارها واستمرار مسيرة البناء والتنمية مسؤولية جماعية.
وأشار نائب رئيس حزب الحرية المصري، إلى أن حديث الرئيس عن وضع معايير واضحة لاختيار الكوادر والشباب داخل مؤسسات الدولة، بعيدًا عن المجاملة أو المحاباة، يؤكد أهمية الاستثمار في العنصر البشري، واختيار الأكفأ والأكثر قدرة على تحمل المسؤولية، بما يسهم في تطوير أداء مؤسسات الدولة ورفع كفاءة الجهاز الإداري.
وأضاف مهنى، أن تأكيد الرئيس على أهمية إعداد الشباب علميًا ومهنيًا وبناء الشخصية المتوازنة، يمثل محورًا أساسيًا في بناء الجمهورية الجديدة، خاصة أن مواجهة التحديات المتغيرة تتطلب أجيالًا تمتلك العلم والوعي والقدرة على تحمل المسؤولية الوطنية والمهنية.
وثمن مهنى، ما تضمنته كلمة الرئيس من تحذير من مختلف صور الاستعلاء، سواء المرتبطة بالمنصب أو الوظيفة أو الشعور بالاستقامة، مؤكدًا أن المسؤولية العامة يجب أن تقترن بالتواضع واحترام المواطنين وسيادة القانون، وأن المناصب تكليف ومسؤولية وليست امتيازًا شخصيًا.
كما أشاد الأمين العام للحزب، بتوجيه الرئيس نحو اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية الأطفال دون سن الخامسة عشرة من مخاطر إساءة استخدام وسائل التواصل الاجتماعي، مؤكدًا أن حماية الأجيال الجديدة أصبحت مسؤولية مشتركة بين الدولة والأسرة والمجتمع، وأن الاستخدام الواعي للتكنولوجيا يجب أن يتزامن مع جهود التوعية والتربية وحماية الأطفال.
وأكد مهنى، أن كلمة الرئيس تمثل دعوة واضحة إلى مواصلة العمل على بناء الإنسان المصري، وتعزيز الوعي الوطني، والحفاظ على مؤسسات الدولة، مع التأكيد على أن قوة الدولة الحقيقية ترتبط بوعي أبنائها وكفاءة مؤسساتها وقدرتها على مواجهة التحديات والحفاظ على مقدرات الوطن.