البروتين قبل النوم.. ماذا يحدث للعضلات والجسم خلال ساعات الليل؟
أصبح تناول وجبة غنية بالبروتين أو شرب مخفوق البروتين قبل النوم عادة شائعة، خاصة بين الأشخاص الذين يمارسون الرياضة ويرتادون الصالات الرياضية، انطلاقا من الاعتقاد بأن فترة النوم يمكن أن تسهم في تعزيز تعافي العضلات ودعم عملية بنائها.
لكن تناول البروتين خلال ساعات المساء لا يعني بالضرورة أن الحصول على كميات كبيرة منه قبل الذهاب إلى السرير سيكون مناسبا للجميع، إذ يمكن أن تؤدي الوجبات المتأخرة لدى بعض الأشخاص إلى الشعور بالانتفاخ أو الإصابة بالارتجاع، فضلا عن التأثير في جودة النوم.
وبحسب موقع Verywell Health، فإن تأثير تناول البروتين في المساء يعتمد على مجموعة من العوامل، من بينها كمية البروتين التي يتم تناولها، ونوعه، وتوقيت الحصول عليه، إلى جانب الحالة الصحية للشخص ومستوى نشاطه البدني.
ماذا يحدث للعضلات خلال الليل؟
يحتاج الجسم إلى البروتين من أجل إصلاح الأنسجة ودعم عملية بناء العضلات، وهي عمليات لا تتوقف أثناء النوم، بل تستمر خلال فترات الراحة.
ولهذا السبب، قد يستفيد الأشخاص الذين يمارسون التمارين الرياضية بانتظام من تناول كمية مناسبة من البروتين في الفترة التي تسبق النوم، إذ يمكن أن يوفر ذلك الأحماض الأمينية التي يحتاج إليها الجسم خلال ساعات الليل، وقد يساعد في دعم تعافي العضلات بعد ممارسة التمارين.
ومع ذلك، فإن الفائدة المحتملة لا تعني أن تناول البروتين قبل النوم ضرورة لجميع الأشخاص، إذ تختلف الاحتياجات الغذائية من شخص إلى آخر وفقا لكمية البروتين التي يحصل عليها على مدار اليوم، وطبيعة نشاطه البدني، وحالته الصحية، ونوع الطعام أو المشروب الذي يتناوله قبل النوم.
كما أن اختيار توقيت وكمية الوجبة المسائية يمكن أن يكون مهما بالنسبة للأشخاص الذين يعانون مشكلات في الجهاز الهضمي أو الارتجاع، خاصة إذا كانت الوجبة كبيرة أو تم تناولها قبل النوم مباشرة.



