عاجل

الكونجو.. مصرع 33 شخصًا في سقوط شاحنة محملة بالركاب في نهر

سقوط شاحنة بنهر الكونجو
سقوط شاحنة بنهر الكونجو

لقي عشرات الأشخاص مصرعهم إثر سقوط شاحنة محملة بالركاب والبضائع في أحد الأنهار بمقاطعة أوت-كاتانجا، جنوب جمهورية الكونجو الديمقراطية، في حادث مروري مروع وقع ليل الثلاثاء-الأربعاء.

وذكرت إذاعة فرنسا الدولية، صباح اليوم الخميس، أن وزير النقل في المقاطعة جورج بابوني أعلن وفاة 33 شخصًا جراء الحادث، فيما أشارت مصادر مستقلة إلى ارتفاع حصيلة الضحايا إلى 41 قتيلًا.

ووفقًا للتقارير، كانت الشاحنة من طراز «وولو»، وانطلقت من منطقة مولونجو في مقاطعة أعالي لومامي المجاورة، وكانت تقل ركابًا إلى جانب حمولة من البضائع.

وأفادت المعلومات الأولية بأن تعطل مكابح الشاحنة تسبب في فقدان السائق السيطرة عليها، قبل أن تنحرف عن مسارها وتسقط في نهر «موكانا»، فيما تمكنت فرق الإنقاذ من انتشال الشاحنة يوم الأربعاء.

انتقادات لظروف النقل

وندد وزير النقل في أوت-كاتانجا بالممارسات التي تعرض حياة الركاب للخطر، مشيرًا إلى أن الشاحنة كانت محملة بأعداد من الركاب والبضائع تتجاوز قدرتها الاستيعابية، رغم وجود حظر على هذا النوع من المخالفات.

وقال بابوني إن تجاوز قواعد السلامة من جانب بعض السائقين يمثل أحد أسباب تكرار الحوادث في المنطقة.

كما حملت منظمات من المجتمع المدني السلطات مسؤولية تدهور أوضاع النقل، منتقدة الظروف التي يضطر الركاب إلى السفر في ظلها.

وقال أوبير تشيسواكا، مدير معهد حقوق الإنسان، إن حادث محور ميتوابا لا يمثل واقعة منفردة، مشيرًا إلى تكرار حوادث مماثلة على خطوط السكك الحديدية والممرات المائية، وسط اتهامات بضعف الرقابة على تطبيق قواعد السلامة.

حادث مشابه قبل شهر

ويأتي الحادث الجديد بعد أسابيع من واقعة مماثلة في مقاطعة لوالابا المجاورة، عندما سقطت شاحنة بضائع كانت تقل ركابًا أيضًا، ما أسفر عن وفاة نحو 20 شخصًا.

وتسلط الحوادث المتكررة الضوء على مخاطر نقل الركاب بالشاحنات في بعض مناطق جمهورية الكونجو الديمقراطية، وسط مطالبات بتشديد الرقابة على وسائل النقل والالتزام بقواعد السلامة.

تم نسخ الرابط