«البكتيريا الآكلة لللحوم» تفتك بفلوريدا.. رابع وفاة رسمية و21 إصابة
توفي شخص في ولاية فلوريدا الأمريكية بعد إصابته ببكتيريا «فيبريو فولنيفيكوس»، التي يمكن أن تسبب التهابات شديدة ومدمرة للأنسجة، وترتبط غالباً بتناول المحار النيئ أو غير المطهو جيداً، في رابع حالة وفاة تسجلها الولاية بسبب البكتيريا منذ بداية العام الجاري.
ونقلت شبكة «فوكس نيوز» الإخبارية الأمريكية عن وزارة الصحة في فلوريدا أن حالة الوفاة الأخيرة تعود إلى شخص تراوح عمره بين 75 و79 عاماً، مشيرة إلى أنه لم يتضح حتى الآن كيف تعرض للعدوى التي أدت إلى وفاته.
وبحسب بيانات الوزارة، وقعت حالات الوفاة الثلاث السابقة بين سكان مقاطعات باي وبالم بيتش وماريون.
وفاة رابعة في فلوريدا بسبب بكتيريا مرتبطة بالمحار ومياه البحر
وأظهرت أحدث بيانات وزارة الصحة في فلوريدا تسجيل 21 إصابة مؤكدة ببكتيريا «فيبريو فولنيفيكوس» و4 وفيات منذ بداية العام الجاري، مقارنة بـ33 إصابة و5 وفيات خلال عام 2025.
وقالت الوزارة إن معظم الإصابات تحدث نتيجة تناول المحار النيئ أو غير المطهو جيداً، موضحة أن العدوى يمكن أن تنتقل أيضاً عند ملامسة مياه البحر الملوثة لجروح مفتوحة.
وتوجد بكتيريا «فيبريو فولنيفيكوس» بصورة طبيعية في مياه البحر الدافئة وشبه المالحة، ووفقاً لوزارة الصحة في فلوريدا، فإنها تسبب عادة أعراضاً خفيفة لدى الأشخاص الأصحاء، لكنها قد تؤدي إلى مرض شديد لدى الأشخاص الذين يعانون ضعفاً في المناعة، ولا سيما المصابين بأمراض الكبد المزمنة.
وحذرت الوزارة من أن وصول البكتيريا إلى مجرى الدم يمكن أن يؤدي إلى ظهور أعراض تشمل الحمى والقشعريرة وانخفاض ضغط الدم والبثور الجلدية، مشيرة إلى أن نحو نصف حالات عدوى الدم الناجمة عن هذه البكتيريا تكون قاتلة.
كما يمكن أن تؤدي إصابة الجروح بالبكتيريا إلى تلف سريع في الأنسجة، ما قد يستدعي في بعض الحالات تدخلاً جراحياً أو بتر أحد الأطراف.
وسجلت فلوريدا خلال عام 2024 ما مجموعه 82 إصابة و19 وفاة بسبب البكتيريا، وهي أعلى حصيلة تسجلها الولاية خلال العقد الأخير.
وربطت السلطات الارتفاع غير المعتاد في الإصابات والوفيات خلال ذلك العام بتداعيات إعصار هيلين، بعدما أدت مياه الفيضانات والمياه الراكدة إلى زيادة خطر التعرض للبكتيريا.
وفي ولاية لويزيانا، سجلت السلطات حتى التاسع من سبتمبر الجاري 15 إصابة و6 وفيات، ارتبطت 14 من حالات الإصابة بالتعرض للجروح أو لمياه البحر، وفقاً لوزارة الصحة في الولاية.



