«10 سنوات من الفرح والحب».. سهير عبد القادر تكشف رسالة شعار ملتقى أولادنا
أكدت الدكتورة سهير عبد القادر، رئيسة ومؤسسة ملتقى أولادنا لذوي القدرات الخاصة، أن دمج ذوي القدرات الخاصة داخل المجتمع أسهم بشكل كبير في تطورهم، مشيرة إلى أن أبناء الملتقى أصبحوا اليوم جزءا من المجتمع ويحظون بمحبة وتقدير من المحيطين بهم.
وأوضحت سهير عبد القادر خلال مداخلة هاتفية بقناة «النيل للأخبار»، أن ما تحقق مع أبناء الملتقى جاء نتيجة عشر سنوات من العمل المستمر، مؤكدة أهمية عدم عزل ذوي القدرات الخاصة أو تركهم في تجمعات منفصلة، وضرورة إتاحة الفرصة أمامهم للاختلاط بالمجتمع والمشاركة الاجتماعية.
وأشارت إلى أن أنشطة الملتقى لا تقتصر على الاحتفالية السنوية، وإنما تمتد طوال العام من خلال ورش العمل التي تقام أربع مرات أسبوعيا، إلى جانب الأنشطة الفنية والثقافية التي تشمل الفنون والرسم والسينما.
10 سنوات من الفرح والحب
وتحدثت عن شعار الملتقى هذا العام، وهو «10 سنوات من الفرح والحب»، موضحة أنه يعكس حالة السعادة والحب التي يعيشها المشاركون، مؤكدة أن أبناء الملتقى أصبحوا مصدرا للسعادة والمحبة لمن حولهم.
كما أوضحت أن فعاليات الملتقى تتضمن ورش عمل وخياما لبيع منتجات المشاركين، مع إتاحة المشاركة أمام الجمعيات والمؤسسات بالمجان، إلى جانب الاستعداد لافتتاح مقهى للمشاركين في نادي هليوبوليس، على أن يعود دخله إليهم.
ولفتت إلى أن الملتقى يشهد مشاركات دولية واسعة، موضحة أن عدد الدول المشاركة وصل إلى 55 دولة، وأن المشاركين يتعرفون من خلال الفرق القادمة من مختلف الدول على ثقافاتها وفنونها وجغرافيتها.
ووجهت سهير عبد القادر رسالة إلى الأسر التي لديها أطفال من ذوي القدرات الخاصة، مؤكدة ضرورة دعمهم وتشجيعهم على اكتشاف مواهبهم والمشاركة مع أقرانهم والمجتمع، محذرة من عزلهم أو إخفائهم، ومشددة على أنهم أشخاص منتجون ولديهم قدرات وإمكانات تستحق الاكتشاف والرعاية.