مؤتمر فرنسا يستهدف دعم الجيش وقوى الأمن اللبنانية | تفاصيل
قال محمد عبدالله، كاتب وباحث سياسي، إن فرنسا اعتادت أن تكون راعية لمؤتمرات دعم لبنان، مشيرًا إلى أن المؤتمر المرتقب يخصص للدعم المادي للجيش وقوى الأمن الداخلي والأجهزة الأمنية.
وأضاف أن ذلك بهدف تأمين الأموال اللازمة لهذه القوى العسكرية والأمنية لكي تتمكن من الانتشار في الجنوب اللبناني وحفظ الأمن بصورة فعالة، مضيفا أن الأزمة الاقتصادية التي يعيشها لبنان تطال كذلك القوى العسكرية والأمنية، ما يجعل تأمين التمويل هدفًا أساسيًا للمؤتمر.
وتابع عبدالله، خلال مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن التحضير للمؤتمر تزامن مع انتقادات إسرائيلية وُجّهت إلى الجيش اللبناني وقيادته، تضمنت اتهامات بالتنسيق مع حزب الله أو وجود تواصل معه، والقول إن الحزب متغلغل في هذه القوى العسكرية، مشيرا إلى أن هذه الانتقادات تأتي في إطار التشويش على المؤتمر المخصص لدعم القوى العسكرية والأمنية اللبنانية.
وأشار الكاتب والباحث السياسي إلى أن انتهاء مهمة قوات المراقبة في لبنان مع بداية العام المقبل يمثل أحد العوامل المرتبطة بالمرحلة الحالية، موضحًا أن رئيس الجمهورية وجّه خطابًا إلى الدول الأوروبية المشاركة في اليونيفيل، مفاده أنه إذا كانت هذه الدول ترغب في البقاء وممارسة دور ما في لبنان، فلا توجد مشكلة في ذلك.



