تمويل منخفض التكلفة.. بريطانيا تدرس الانضمام إلى بنك الدفاع الكندي
تدرس الحكومة البريطانية بجدية الانضمام إلى «بنك الدفاع والأمن والمرونة» الذي تقوده كندا، في خطوة قد تتيح للمملكة المتحدة الحصول على تمويل طويل الأجل ومنخفض التكلفة للمشروعات الدفاعية، وذلك وفقًا لما أوردته صحيفة «فاينانشال تايمز».
ووفقًا للصحيفة، يبحث مسؤولون بريطانيون حاليًا مقترحات الانضمام إلى المؤسسة المالية، وسط اهتمام حكومي بإمكانية الاستفادة من آليات التمويل التي يوفرها البنك لدعم الاستثمارات الدفاعية.
بيرنهام يناقش المبادرة مع رئيس الوزراء الكندي
وناقش رئيس الوزراء البريطاني آندي بيرنهام المبادرة مع نظيره الكندي مارك كارني خلال لقاء جمعهما في يوليو الماضي، فيما أبدى وزير الدفاع ويس ستريتينج اهتمامًا بالفوائد المحتملة للانضمام إلى البنك.
وأكد مسؤول حكومي بريطاني أن لندن تدرس المشاركة بجدية، بينما تبحث الجهات المعنية حاليًا آليات الانضمام وشروط المشاركة في المؤسسة.

وتأتي هذه التحركات بعدما كانت حكومة حزب العمال، بقيادة كير ستارمر، قد رفضت المبادرة في وقت سابق، قبل أن تعود إلى بحثها مجددًا في ظل الحاجة إلى تعزيز تمويل القطاع الدفاعي والتعاون مع الشركاء الدوليين.
لندن تستهدف رفع الإنفاق الدفاعي إلى 3%
ويرى مسؤولون بريطانيون أن الانضمام إلى البنك قد يساعد لندن على الاقتراب من هدف رفع الإنفاق الدفاعي إلى 3% من الناتج المحلي الإجمالي بحلول عام 2030، إلى جانب تعزيز التعاون الدولي في مجال الصناعات والمشروعات الدفاعية.
ومع ذلك، لم تتخذ الحكومة البريطانية قرارًا نهائيًا بشأن الانضمام إلى البنك حتى الآن.
ويعمل «بنك الدفاع والأمن والمرونة» كمؤسسة إقراض متخصصة في توفير تمويل طويل الأجل ومنخفض التكلفة للمشروعات المرتبطة بالدفاع والأمن والمرونة، مع التركيز على مساعدة كندا والدول الأوروبية في الوفاء بالتزاماتها المتعلقة بزيادة الإنفاق الدفاعي ضمن حلف شمال الأطلسي «الناتو».



