عاجل

«الساحل الغربي» في صدارة التصعيد.. القوات الحكومية اليمنية تكثف ضرباتها الجوية

القوات المسلحة اليمنية
القوات المسلحة اليمنية

قال إياد الموسمي، مراسل قناة «القاهرة الإخبارية»، إن القوات الحكومية اليمنية تتحرك خلال الساعات الأخيرة لاستعادة المناطق التي خسرتها خلال الأيام الماضية، بالتزامن مع تكثيف العمليات الجوية ضد جماعة الحوثيين.

الساحل الغربي لليمن أصبح الجبهة الأكثر حساسية وسخونة في الوقت الحالي

وأوضح «الموسمي»، خلال استضافته مع الإعلامية إنجي عهدي على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن الساحل الغربي لليمن أصبح الجبهة الأكثر حساسية وسخونة في الوقت الحالي، بعد سيطرة الحوثيين على مساحات واسعة من ساحل البحر الأحمر وسقوط 3 مديريات في هذه المنطقة، من بينها مديرية بمحافظة تعز ومديريتان بمحافظة الحديدة.

وأشار إلى أن المواجهات لا تقتصر على الساحل الغربي، إذ تتواصل الاشتباكات في عدد من الجبهات الأخرى، أبرزها الجوف ومأرب، إلى جانب محاولات اختراق خطوط التماس في شبوة والبيضاء.

وأضاف أن القوات الحكومية اليمنية نفذت خلال الساعات الماضية عددًا كبيرًا من الغارات الجوية، بمشاركة الطائرات المسيرة والطيران الحربي، مستهدفة مواقع وتجمعات وتحصينات تابعة لجماعة الحوثيين، لا سيما في محيط منطقة المخا.

ولفت مراسل «القاهرة الإخبارية» إلى أن العمليات العسكرية ما زالت مستمرة في مناطق التماس، في وقت تحاول فيه جماعة الحوثيين تثبيت مواقعها الميدانية في مناطق المخا والخوخة وحيس، فضلًا عن المناطق الجبلية الممتدة بمحافظة تعز وغرب المحافظة.

أعلنت القوات المسلحة اليمنية، مساء الجمعة، بدء تنفيذ عمليات قصف جوي استهدفت ميليشيا الحوثي في المنطقة التي تطلق عليها اسم «صندوق القتل»، والواقعة في مديريتي المخا وذوباب جنوب غربي محافظة تعز، والمطلة على مياه البحر الأحمر.

وقال المتحدث الرسمي باسم القوات المسلحة اليمنية، العقيد ماجد النزيلي، إن القوات بدأت عملياتها الجوية ضد تحركات ميليشيا الحوثي في المنطقة، داعيا المواطنين إلى تجنب استخدام الطرق الواقعة ضمن نطاق العمليات العسكرية.

وشدد النزيلي على ضرورة الابتعاد عن الطريق الرابط بين تعز والمخا، وكذلك الطريق الممتد بين المخا وذوباب، باعتبارهما يقعان ضمن منطقة العمليات الجوية، وذلك حتى إشعار آخر.

وكان المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية قد أعلن مساء الخميس أن القوات ستبدأ استخدام مختلف أنواع الأسلحة، بما في ذلك الطيران، للتعامل مع أي تحركات للميليشيا الحوثية في منطقة «صندوق القتل».

وجاء هذا الإعلان في أعقاب ما وصفته القوات اليمنية بالتقدم الميداني المتسارع للحوثيين في الساحل الغربي، والذي شمل السيطرة على المخا وذوباب وعدد من الجزر اليمنية في البحر الأحمر، وصولا إلى جزيرة ميون (بريم)، الواقعة قبالة مضيق باب المندب.

تم نسخ الرابط