«الهالوين وقوس قزح».. طارق النبراوي يعلق على قرار منع الاحتفالات الغربية في المدارس المصرية
أعلن المهندس طارق النبراوي، نقيب المهندسين المصريين السابق ورئيس اتحاد المهندسين العرب، تأييده لقرار وزير التربية والتعليم بشأن منع المدارس الأجنبية في مصر من إقامة احتفالات بالأعياد والمناسبات الغربية وغير الدينية التي يرى أنها تتعارض مع قيم المجتمع وهويته.
وقال النبراوي إنه فوجئ برفض بعض الشخصيات للقرار، خاصة أن من بين الرافضين شخصيات لها حضور وصوت مؤثر في المجتمع، مشيرًا إلى أنه كان يرى القرار في البداية إجراءً عاديًا، وإن جاء متأخرًا، لكنه اعتبره في الوقت نفسه إصلاحًا لوضع وصفه بغير الطبيعي.
وأضاف أن بعض المدارس اعتادت إقامة احتفالات ومناسبات تمثل أعباءً إضافية على أولياء الأمور، الذين قد يجدون أنفسهم أمام تكاليف مالية لشراء الملابس الخاصة بهذه المناسبات أو المشاركة في الاحتفالات.
وتساءل النبراوي عن كيفية قبول إقامة احتفالات داخل مدارس موجودة على أرض مصر وتُعلّم أبناء مصريين، مستشهدًا باحتفالات مثل «الهالوين» وبعض الممارسات التي قال إنها تقدم للطلاب في إطار حقوق الإنسان، ثم يتم رفض الحديث عنها في المجتمع بدعوى تجنب تعرض الأطفال لما يُوصف بـ«الصدمة الحضارية».
وأكد أن الالتزام بقيم المجتمع، من وجهة نظره، يمثل وسيلة للحماية من أي صدمة حضارية، مشيرًا إلى أن آلاف المتفوقين والناجحين خارج مصر لم يتلقوا تعليمهم في مثل هذه المدارس.
ووصف النبراوي هذه الاحتفالات بأنها مرفوضة اجتماعيًا ودينيًا وأخلاقيًا، معتبرًا أن الحفاظ على مجتمع متماسك وشباب متوازن يتطلب التركيز على العلم والتقدم والانضباط.
واختتم النبراوي تصريحاته بالتأكيد على دعمه لقرار وزير التربية والتعليم، رغم انتقاداته له في أمور أخرى، واصفًا القرار بأنه «صائب 100%» وأنه تأخر كثيرًا، كما أشاد بما أعلنه الوزير بشأن إغلاق أي مدرسة تخالف القرار.