سيد علي: السعودية رفضت الانجرار لحرب عربية أو طائفية.. وتتعرض لضغوط شديدة
قال الإعلامي سيد علي، خلال تقديمه برنامج «حضرة المواطن»، إن المملكة العربية السعودية تتعرض لضغوط شديدة من أجل الدخول في مسار التطبيع مع إسرائيل والانضمام إلى الاتفاقات الإبراهيمية، مؤكدا أن السعودية «طول عمرها داعية للسلام» ولم تكن دولة معتدية على أحد.
وأوضح سيد علي أن المملكة تعرضت لضغوط للدخول في حرب مع إيران، لكنها رفضت الانجرار إلى هذا المسار، كما رفضت أن تتحول المواجهة إلى حرب «سنية شيعية» تقودها إسرائيل، مشددا على أن السعودية اختارت موقفا يحول دون اندلاع حرب عربية أو إسلامية.
وأضاف أن مصر تقف «في صف واحد مع المملكة العربية السعودية»، مؤكدا أن السعودية تمتلك من القدرات العسكرية والدعم ما يمكنها من حسم أي مواجهة عسكرية، لكن هناك حسابات أخرى تتعلق بتداعيات الحرب واتساع نطاقها.
وأشار سيد علي إلى أن المنطقة لا تحتاج إلى حرب عربية عربية أو حرب إسلامية إسلامية، معتبرا أن هذا النوع من الصراعات يخدم أهداف إسرائيل والولايات المتحدة، من خلال دفع دول المنطقة إلى القتال بالنيابة عن أطراف أخرى.
وتطرق إلى زيارة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان إلى مصر، المقررة غدا، مشيدا بما وصفه بالطفرة التي شهدتها المملكة في مجالات الثقافة والإنشاءات ونظرة العالم إليها، مؤكدا أن السعودية رفضت الضغوط الرامية إلى دفعها نحو التطبيع والانضمام إلى الاتفاقات الإبراهيمية.
وأكد سيد علي أن الموقف السعودي جاء «نبيلا» في رفض التورط في حرب عربية إسلامية أو سنية شيعية، مشيرا إلى أن بعض الأصوات العربية التي تشمت في السعودية بسبب الهجمات الحوثية لا تعكس حقيقة الموقف.
ولفت إلى أن وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي أكد تضامن مصر الكامل مع السعودية، في ظل التطورات المتسارعة التي تشهدها المنطقة، مشيرا إلى أن الاجتماعات الإقليمية في ظل الأوضاع المتوترة قد لا تحقق النتائج المرجوة، وهو ما أدى إلى تأجيل أحد الاجتماعات المقررة.