اختبار حاسم للجمهوريين.. حرب إيران وأسعار الوقود تهددان أغلبية الكونجرس
تتجه انتخابات التجديد النصفي الأمريكية، المقرر إجراؤها في 3 نوفمبر المقبل، إلى أن تكون اختبارا حاسما للحزب الجمهوري، في ظل ارتباط فرصه بالحفاظ على أغلبيته في الكونجرس بتطورات الحرب مع إيران، وأسعار البنزين والتضخم، إلى جانب مستوى شعبية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وبحسب نموذج التنبؤ الذي أعده المحلل السياسي نيت سيلفر، يتمتع الحزب الديمقراطي حاليا بأفضلية في فرص الفوز بأغلبية مجلسي الشيوخ والنواب.
ويأتي ذلك بالتزامن مع تسجيل صافي نسبة تأييد الرئيس دونالد ترامب نحو 19.7 نقطة بالسالب، إذ أعرب 58.2% من الأمريكيين عن عدم رضاهم عن أدائه، مقابل 38.5% أبدوا تأييدهم له.
ووفقا للتقييم، فإن استمرار تداعيات الحرب مع إيران حتى موعد انتخابات التجديد النصفي، ولا سيما في حال استمرار ارتفاع أسعار الوقود وتصاعد معدلات التضخم، قد يزيد من الضغوط الانتخابية على الجمهوريين ويهدد بخسارتهم السيطرة على مجلسي الشيوخ والنواب، وربما يتكبد الحزب خسائر انتخابية كبيرة.
وفي المقابل، قد تؤدي عودة الهدوء وتراجع حدة الاضطرابات المرتبطة بالحرب، بالتزامن مع انخفاض أسعار البنزين، إلى تحسين فرص الجمهوريين في الانتخابات المقبلة.
ومن شأن هذا السيناريو أن يمنح الحزب الجمهوري فرصة أكبر للحفاظ على سيطرته على مجلس الشيوخ، خاصة أن مؤشرات شعبية ترامب وأداء الجمهوريين في استطلاعات الرأي كانا أفضل خلال أوائل سبتمبر الجاري، قبل تجدد القتال والتوترات الحالية.
وتشير هذه المعطيات إلى أن تطورات الحرب مع إيران وانعكاساتها الاقتصادية، ولا سيما على أسعار الوقود والتضخم، قد تصبح من أبرز العوامل المؤثرة في خيارات الناخب الأمريكي خلال انتخابات التجديد النصفي المقبلة.



