مبعوث الأمم المتحدة للسودان: وقف القتال أولوية عاجلة والتوصل لهدنة ضرورة
قال بيكا هافيستو، المبعوث الشخصي للسكرتير العام للأمم المتحدة للسودان، إن هناك أولويات عاجلة للأمم المتحدة في السودان تتمثل في وقف القتال والعمل من أجل التوصل إلى هدنة إنسانية، وعلى المدى الأطول يتعين إيجاد حل بين جميع الأطراف والدخول في مفاوضات سلام وصولا إلا وقف إطلاق النار في السودان.
وتطرق في لقاء مع الإعلامية بسنت أكرم، عبر قناة القاهرة الإخبارية، إلى أبرز العقبات التي تحول دون جمع الأطراف السودانية حول طاولة تفاوض واحدة، موضحًا، أن المشكلة تتمثل حاليا في استمرار القتال، فهناك عدة بؤر ساخنة في البلاد لا تزال الحرب مستمرة فيها.
وتابع: "لقد عدت للتو من الخرطوم وهناك خطط، ولكن للأسف، هناك خطط للحرب، ولا يزال العديد من الأطراف يفكرون في تحقيق نصر نهائي أو على الأقل تحقيق مكاسب عسكرية وهم يمضون في هذا الاتجاه".
المبعوث الشخصي للسكرتير العام للأمم المتحدة للسودان: نسعى للتواصل مع الأطراف الرئيسية في الصراع والجهات الفاعلة لتحقيق السلام
قال بيكا هافيستو، المبعوث الشخصي للسكرتير العام للأمم المتحدة للسودان، إنّ الأمم المتحدة -في إطار جهودها لبناء السلام- تتواصل مع جميع الأطراف داخل السودان وخارجه، موضحًا: "نتحدث إلى أطراف الصراع وتحالفاتهم ونسعى إلى التواصل مع أكبر عدد ممكن من الجهات الفاعلية والأطراف الرئيسة في الصراع لأن ذلك جزء من عملية التوصل إلى حل".
وأضاف في لقاء مع الإعلامية بسنت أكرم، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ هناك الأمم المتحدة تستخدم حاليا نوعا من الدبلوماسية المكوكية في السودان، بمعنى أنها تتواصل الأطراف المختلفة، ولكن لا توجد قناة اتصالات مباشرة، وإنما تعمل الأمم المتحدة على تيسير بعض هذه الاتصالات.
وأشار، إلى أنه خلال زيارته للسودان التقى بأشخاص مهددين في المناطق المحيطة بالخرطوم، كما التقى باللاجئين في كمبالا وأوغندا والتقى باللاجئين في مصر: "للأسف لا يزال الناس لا يشعرون بالأمان الكافي للعودة إلى ديارهم، وفي الوقت نفسه، هناك لاجئون جدد يصلون إلى المناطق التي لا يزال القتال مستمرا فيها"، ومثّل لذلك، بالوضع على الحدود مع تشاد، مشيرًا، إلى أنه مثير للقلق الشديد.