عاجل

طلاب أم المؤمنين بين 3 مدارس.. أولياء الأمور: «كمية عبث محصلتش قبل كده»

مدرسة ام المؤمنين
مدرسة ام المؤمنين

سادت حالة من الاستياء والارتباك بين عدد من أولياء أمور طلاب مدرسة أم المؤمنين النموذجية المشتركة التابعة لإدارة العجوزة التعليمية، بسبب ما وصفوه بـ«التخبط المستمر» في قرارات توزيع الطلاب وأماكن ومواعيد الحضور، بالتزامن مع قرب انطلاق العام الدراسي الجديد.

وقال أولياء الأمور إن الأزمة بدأت خلال فترة الإجازة، بعدما أُبلغوا بأن طلاب مدرسة أم المؤمنين سيحضرون في مدرسة الشهيد نبيل الردة التجريبية، وهو ما أثار اعتراضات من بعض أولياء أمور طلاب المدرسة التجريبية، قبل أن يتعامل أولياء أمور أم المؤمنين مع الأمر باعتباره قرارًا نهائيًا، حرصًا على انتظام الدراسة وتجنب أي مشكلات بين الطلاب.

وأضافوا أنه قبل انطلاق الدراسة بنحو أسبوع، فوجئوا بتغيير القرار، وإبلاغهم بعودة الطلاب إلى مدرستهم الأصلية، مع تطبيق أيام حضور مختلفة وفق توزيعات العام الدراسي السابق، وهو ما دفع الأسر إلى ترتيب أوضاعها وفق القرار الجديد، وتهيئة أبنائها للانتظام في المدرسة.

وأوضح أولياء الأمور أنهم فوجئوا مرة أخرى بتغيير القرار في اللحظات الأخيرة، والعودة إلى توزيع الطلاب على مدرسة الشهيد نبيل الردة، ولكن وفق جداول وأيام حضور مختلفة، بالتزامن مع تغييرات متكررة في مواعيد الدخول والانصراف.

 

وأشاروا إلى أن الأمر لم يتوقف عند ذلك، إذ تم إبلاغهم بأن المدرسة لن تستوعب جميع الطلاب، وأن إحد الفصول سيضطر إلى الانتقال والحضور في مدرسة السيدة خديجة، الأمر الذي زاد من حالة الارتباك بين الطلاب وأسرهم.

وأكد أولياء الأمور أن كثرة تغيير القرارات في توقيتات متقاربة، سواء بشأن المدرسة أو أيام الحضور أو مواعيد الدخول والانصراف، جعلت الأسر والطلاب في حالة من عدم الاستقرار، خاصة أن العام الدراسي لم يبدأ بعد بصورة فعلية.

وتساءل أولياء الأمور: «لماذا لا يكون لطلاب مدرسة أم المؤمنين مقر مستقل يدرسون فيه بشكل مستقر؟ ولماذا يتم قبول الطلاب في مدرسة، ثم يتم نقلهم إلى مدرسة أخرى بعد أن يعتادوا عليها؟»

كما طالبوا بضرورة حسم توزيع الطلاب ومواعيد الدراسة بشكل نهائي قبل بدء العام الدراسي، مؤكدين أن هذه الأمور كان من الممكن تنظيمها والتنسيق بشأنها مسبقًا بما يضمن استقرار الطلاب وعدم تحميل الأسر مزيدًا من الأعباء.

وناشد أولياء الأمور وزارة التربية والتعليم، وإدارة العجوزة التعليمية، ومديري مدارس أم المؤمنين والشهيد نبيل الردة والسيدة خديجة، التدخل العاجل لحسم الأزمة ووضع جدول واضح ونهائي لأماكن وأيام ومواعيد الدراسة، بما يضمن انتظام العملية التعليمية ويحفظ حق الطلاب في الدراسة داخل بيئة مستقرة وآمنة.

واختتم أولياء الأمور شكواهم بالتأكيد على أن استقرار الطلاب وأسرهم يجب أن يكون أولوية، وأن استمرار تغيير القرارات بهذا الشكل مع بداية العام الدراسي يهدد ببدء عام دراسي مرتبك لا يعرف الطلاب وأولياء أمورهم ملامحه حتى الآن.

تم نسخ الرابط