عاجل

عماد رشاد: فاروق الفيشاوي اتفرضت عليه الوحدة وكان بيحب الحياة أوي

فاروق الفيشاوي وعماد
فاروق الفيشاوي وعماد رشاد

أكد الفنان عماد رشاد أن الفنان الراحل فاروق الفيشاوي «اتفرض عليه الوحدة»، رغم أنه لم يكن يحبها، مشيرا إلى أنه كان يحب الحياة كثيرا، وكان يومه لا يكفيه، وكان يحتاج إلى الاهتمام بصحته.

وقال عماد رشاد، خلال لقائه ببرنامج «كلام الناس» عبر فضائية «إم بي سي مصر»، إنه لم يتمكن حتى الآن من تجاوز ذكرياته مع فاروق الفيشاوي، لدرجة أنه لا يزال يحتفظ بأدوية الفنان الراحل داخل ثلاجة غرفته، موضحا أنه في كل مرة يحاول التخلص منها يتراجع لأنه غير قادر على ذلك.

عماد رشاد: كان ليا أوضة عنده وليه أوضة عندي

وتابع أن جميع المقربين منهما كانوا يعلمون حجم الصداقة التي جمعتهما، مشيرا إلى أن فاروق الفيشاوي كان يتحدث عنه باستمرار في مختلف الجلسات، حتى إن كثيرا من الأشخاص كانوا يعرفون عنه تفاصيل نسيها هو نفسه.

وقال رشاد: «أنا كان ليا أوضة عنده وليه أوضة عندي، الأدوية بتاعته عندي لحد دلوقتي، كنا بنجيب دوا دبل نسخة عندي ونسخة عنده، عندي هدوم بتاعته لحد دلوقتي».

عماد رشاد يكشف آخر كلمات فاروق الفيشاوي له

وكشف عماد رشاد أن فاروق الفيشاوي تعرض لعصبية شديدة في أحد المواقف، لكنه هدأ بمجرد رؤيته، مشيرا إلى أن آخر ما قاله له قبل وفاته بساعات كان يتعلق بممارسة الرياضة والاهتمام بنفسه.

وأضاف: «جاله عصبية شديدة جدا، وأول ما شافني هدي خالص، آخر حاجة قالها ليا قبل ما يموت بساعات: شوف جيم جنب بيتك علشان أقدر أجي معاك تاني واهتم بنفسي».

عماد رشاد: فاروق كان بيحب يجمع الناس حواليه

وأشار رشاد إلى أن فاروق الفيشاوي لم يكن ينام في غرفة النوم، وكان يفضل النوم على الأريكة، موضحا أنه كان يحب وجود الأشخاص حوله لأنه لم يكن يحب الشعور بالوحدة.

وقال: «فاروق عمره ما نام في أوضة نوم، كان بينام على الكنبة، كان بيحب يجمع الناس حواليه علشان مكنش بيحب يحس بالوحدة».

عماد رشاد: فاروق الفيشاوي نسخة مني

واختتم عماد رشاد حديثه عن صديقه الراحل قائلا إن فاروق الفيشاوي كان الشخص الوحيد الذي يستطيع الحديث معه في كل شيء، مؤكدا أنه لا يزال يفتقده رغم مرور سبع سنوات على رحيله.

وقال: «فاروق الفيشاوي نسخة مني، هو الوحيد اللي كنت بقدر أتكلم معاه في أي حاجة، والنهارده بعد سبع سنين من وفاته أنا مشتاق ليه جدا، عاوز أتكلم معاه، كان بيسمعني بإحساسه، هو الوحيد اللي كنت ببكي قدامه».

تم نسخ الرابط