اليوم.. محاكمة المتهمين بقتل سيدة وسرقة مشغولاتها الذهبية في بولاق الدكرور
تنظر محكمة جنايات بولاق الدكرور، اليوم السبت، جلسة محاكمة المتهمين في واقعة مقتل سيدة داخل مسكنها بدائرة القسم، والاستيلاء على مشغولاتها الذهبية.
وخلال إحدى جلسات المحاكمة، استمعت هيئة المحكمة إلى مرافعة ممثل النيابة العامة، الذي طالب بتوقيع أقصى عقوبة على المتهمين، وهي الإعدام شنقًا، عما نُسب إليهما من اتهامات وفقًا لأمر الإحالة.
كما طالب دفاع أسرة المجني عليها بتوقيع أقصى عقوبة على المتهمين، مؤكدًا أن الواقعة اقترنت بجريمة السرقة والاستيلاء على المشغولات الذهبية الخاصة بالمجني عليها.
وتعود تفاصيل القضية إلى تلقي الأجهزة الأمنية بلاغًا يفيد بالعثور على سيدة متوفاة داخل مسكنها بمنطقة بولاق الدكرور.
وبتكثيف التحريات والفحص، تبين وجود شبهة جنائية حول الواقعة، وكشفت التحريات، وفقًا لأوراق القضية، عن تورط المتهمين في ارتكاب الجريمة بدافع الاستيلاء على المشغولات الذهبية الخاصة بالمجني عليها.
ونجحت الأجهزة الأمنية في تحديد هوية المتهمين وضبطهما، وبمواجهتهما أُجريت التحقيقات اللازمة، قبل إحالتهما إلى المحاكمة الجنائية للفصل في الاتهامات المنسوبة إليهما.
وتضمنت التحقيقات أقوال المتهم الأول، ويدعى حسن. م. إ. م، ويعمل موزع مواد غذائية، حيث سألته جهات التحقيق عن الخطة التي وضعها مع المتهم الثاني لتنفيذ واقعة السرقة.
وأفاد المتهم في أقواله بأنهما اتفقا في البداية على سرقة خالته، وبدأا في وضع خطة لتنفيذ الجريمة والتغلب على العقبات التي قد تواجههما.
وأوضح أن من بين العقبات التي واجهتهما طبيعة العقار الذي تقيم فيه المجني عليها، مشيرًا إلى وجود باب حديدي مغلق يتطلب امتلاك مفتاح للدخول.
وأضاف أن المتهمين حرصا على اختيار توقيت مناسب لتنفيذ الجريمة، بحيث لا يكون داخل المسكن سوى المجني عليها، حتى يتمكنا من السيطرة عليها والاستيلاء على متعلقاتها ومغادرة المكان.
كما ذكر أن معرفتها به كانت تمثل عائقًا أمام تنفيذ مخططهما، لذلك اتفقا، بحسب أقواله، على ارتداء ملابس تساعد على إخفاء ملامحهما أثناء تنفيذ الواقعة.



