قوطة: معرض العلمين يعزز مكانة مصر الدولية ويفتح أبوابا جديدة للاستثمار
أكد المهندس حمدي قوطة، عضو الهيئة العليا لحزب الوفد، أن انطلاق النسخة الثانية من معرض العلمين الدولي للطيران والفضاء 2026 يمثل محطة مهمة في مسيرة تعزيز الحضور المصري على خريطة الفعاليات الدولية الكبرى، مشيرًا إلى أن مشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسي ورئيس جمهورية قبرص في افتتاح المعرض تعكس أهمية الحدث وما يحمله من رسائل بشأن تنامي الدور المصري في قطاعات الطيران والفضاء والتكنولوجيا المتقدمة.
وأوضح قوطة، في بيان له، أن القيمة الحقيقية للمعرض لا تتوقف عند عرض أحدث الطائرات والمعدات والتقنيات، وإنما تمتد إلى ما يوفره من فرص حقيقية لبناء شراكات اقتصادية وصناعية بين الشركات والمؤسسات المصرية ونظيراتها الدولية، بما يمكن أن يدعم جهود توطين التكنولوجيا، وفتح مجالات جديدة للاستثمار، وتطوير الصناعات ذات القيمة المضافة.
وأشار عضو الهيئة العليا لحزب الوفد، إلى أن الحضور الدولي الكبير في فعاليات المعرض يعكس تنامي الثقة في الدولة المصرية وقدرتها على تنظيم واستضافة الأحداث العالمية، خاصة مع ما تمتلكه من بنية تحتية وإمكانات لوجستية وتنظيمية تؤهلها لاستضافة تجمعات متخصصة على هذا المستوى، لافتًا إلى أن هذه الفعاليات تمثل فرصة مهمة لتبادل الخبرات والتعرف على أحدث الاتجاهات العالمية في مجالات الطيران والدفاع والفضاء.
وثمن القيادي الوفدي، العروض الجوية التي شهدتها فعاليات الافتتاح، بمشاركة القوات الجوية المصرية وعدد من الفرق الجوية الدولية، مؤكدًا أنها عكست مستوى متميزًا من الكفاءة والانضباط والاحتراف، وقدمت صورة مشرفة عن القدرات المصرية، إلى جانب تأكيد قدرة مصر على تنظيم فعاليات دولية كبرى بصورة تليق بمكانتها.
ولفت قوطة إلى أن اختيار مدينة العلمين الجديدة لاستضافة هذا الحدث يحمل أهمية خاصة، باعتبارها أصبحت نموذجًا للتنمية العمرانية المتكاملة ووجهة تجمع بين المقومات السياحية والاستثمارية والخدمية، مؤكدًا أن استضافتها لمعرض بهذا الحجم تؤكد نجاح الدولة في توظيف المدن الجديدة كمراكز قادرة على احتضان المؤتمرات والمعارض والفعاليات العالمية.
وأضاف أن معرض العلمين للطيران والفضاء يمثل كذلك نافذة للتعريف بما تشهده مصر من تطور في منظومة الطيران المدني والعسكري، وما تمتلكه من فرص واعدة في المجالات المرتبطة بالتكنولوجيا والصناعات المتقدمة، بما يدعم توجه الدولة نحو بناء اقتصاد أكثر تنوعًا، وتعزيز الاعتماد على المعرفة والابتكار .