بعد أزمتها الصحية.. لقاء سويدان: اكتشفت أن «القصة هي أنا»
أكدت الفنانة لقاء سويدان أن الأزمة التي مرت بها لم تكن مجرد تجربة صحية صعبة، وإنما دفعتها إلى إعادة النظر في علاقتها بنفسها وبالأشخاص المحيطين بها، مشيرة إلى أن أكثر ما تغير لديها كان طريقة تعاملها مع المواقف المؤذية وتأثيرها على حالتها النفسية، موضحة أن الإنسان قد يتعرض طوال حياته لمواقف تسبب له الأذى، وقد يشعر بأن الآخرين هم السبب في معاناته، لكنها اكتشفت خلال تجربتها أن الجزء الأهم يتعلق بكيفية استجابة الشخص نفسه لما يتعرض له.
الحالة النفسية للفنانة لقاء سويدان
وقالت: «الحالة النفسية على قد ما بتأثر في البني آدم، لكن مش لازم إنها تكسره أو تحط عليه كم هذا الضغط، إنه يحصل له اللي حصل لك»، موضحة أن هذه الفكرة كانت من الأسباب التي دفعتها إلى الحديث عن تجربتها للمرة الأولى، وذلك خلال لقائها ببرنامج “ست ستات”، عبر شاشة “دي أم سي”.
وأضافت: «بالظبط، وده اللي خلاني أطلع أتكلم لأول مرة»، مشيرة إلى أن ما مرت به جعلها تراجع الكثير من التفاصيل في حياتها، سواء على مستوى علاقتها بالآخرين أو نظرتها إلى نفسها.
وعن الأشخاص والمواقف التي أعادت تقييمها بعد الأزمة، أجابت لقاء سويدان بوضوح: «كتير، كتير»، مؤكدة أن مراجعة النفس كانت الخطوة الأولى بالنسبة لها، قائلة: «طب مع نفسي أولًا».
وأوضحت أنها وصلت إلى قناعة بأن الإنسان لا يمكنه دائمًا أن يضع مسؤولية كل ما يحدث له على الآخرين، مضيفة: «يعني لأن الموضوع في نفسي، يعني أنا اكتشفت إن القصة هي أنا».
وأشارت إلى أن الجميع قد يتعرض للأذى من أشخاص آخرين، وفي المقابل قد يتسبب الإنسان نفسه في إيذاء شخص ما دون أن يقصد، قائلة: «طول كلنا، الآخرين بيأذونا، كل الناس، أنت بيحصل لك مواقف من حد، أنا ممكن أكون أنا عملت في حد موقف من غير ما أقصد».
وأكدت أنها لا تتعمد إيذاء أي شخص، قائلة: «لكن من غير ما أقصد، أنا ما بقصدش يعني حقيقي إن أنا أؤذي حد»، موضحة أن الإنسان هو من يملك في النهاية تحديد المساحة التي يسمح فيها لأذى الآخرين بالتأثير على حياته، مضيفة: «أنا اللي بحدد أو أنسى أذى الآخر يؤثر فينا قد إيه»، معتبرة أن هذه واحدة من أهم القناعات التي خرجت بها من التجربة.


