طالبان تنفي وجود مؤسس «جيش محمد» في أفغانستان.. ماذا تقول باكستان؟
نفت حكومة «طالبان» صحة الادعاءات الباكستانية المتكررة بشأن وجود مسعود أزهر، مؤسس جماعة «جيش محمد» المسلحة، على الأراضي الأفغانية، مؤكدة أنه ليس موجودًا في البلاد.
وجددت كابل تأكيدها أن الأراضي الأفغانية لن تستخدم ضد أي دولة أخرى، وذلك وفقًا لما نقلته وكالة الأنباء الهندية «برس تراست أوف إنديا».
باكستان تتمسك برواية هروب أزهر
وتؤكد إسلام آباد منذ سنوات أن أزهر فر إلى أفغانستان، في وقت تواجه فيه باكستان ضغوطًا لاتخاذ إجراءات أكثر صرامة ضد الجماعات المسلحة وقياداتها، خاصة مع مطالب مجموعة العمل المالي «فاتف» بتعزيز جهود مكافحة تمويل الإرهاب.

وتشير مصادر تتابع نشاط «فاتف» إلى أن من بين أسباب الضغوط على باكستان عدم إحراز تقدم كافٍ في مواجهة تمويل جماعات، من بينها «جيش محمد» و«عسكر طيبة»، إلى جانب ضعف تنفيذ العقوبات المالية المفروضة على أشخاص مدرجين على قوائم الأمم المتحدة.
واتخذت باكستان، في إطار جهودها للخروج من قائمة «فاتف» للرقابة، عددًا من الإجراءات، بينها حظر جماعتي «جيش محمد» و«عسكر طيبة» والواجهات التابعة لهما، إلى جانب إدانة عدد من قادتهما.
إدانة أزهر غيابيًا في باكستان
وكان أزهر قد أدين غيابيًا في باكستان عام 2021، فيما أدرجه مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة على قائمة الإرهابيين العالميين في مايو 2019.
وذكرت المصادر أن باكستان لم تتمكن من اتخاذ خطوات للقبض على أزهر، مبررة ذلك بأنه لم يكن موجودًا داخل أراضيها.
و فر أزهر إلى أفغانستان عبر خط دوراند، الحدود الفاصلة بين البلدين، في مايو 2019، ومنذ ذلك الحين ظل متواريًا عن الأنظار.



