مسجل خطر يستبيح شرف ابنتين ويسحل والدتهما بشومة بعد تركيب كاميرا مراقبة
أطلقت سيدة تدعى “ريهام فاروق” استغاثة عاجلة ومؤثرة عبر حسابها الشخصي على منصة التواصل الاجتماعي فيسبوك، ناشدت فيها وزارة الداخلية المصرية والجهات الأمنية المعنية سرعة التدخل لحمايتها وحماية ابنتيها اللتين تدرسان في المرحلتين الجامعية والثانوية، من بطش جارها الذي وصفته بأنه مسجل خطر يهدد حياتهن بشكل دائم.

وأوضحت الشاكية أنها انتقلت للعيش في شقة سكنية جديدة، لتفاجأ بجارها الشاب وهو يعترض طريق ابنتيها ويقوم بمضايقتهن والتحرش بهن لفظيًا على سلم العقار وفي الشارع.
وأضافت أنها حاولت مرارًا وتكرارًا التحدث معه ومع أسرته لإنهاء هذه المضايقات دون جدوى، مشيرة إلى أن المتهم دأب على استضافة غرباء من الجنسين لتعاطي المواد المخدرة داخل شقته تاركًا بابها مفتوحًا، مما يسبب أذى وضررًا لجميع سكان البناية.

وأشارت فاروق إلى أن الأمور تطورت بشكل خطير عندما بدأ المتهم بالتحرش المباشر بالفتاتين وطرق باب الشقة عليهن أثناء فترة تواجدها في العمل.
ولحماية أسرتها، قامت بتركيب كاميرا مراقبة على باب شقتها، مما أثار غضب المتهم الذي قام بالتعدي عليها بالضرب المبرح مستعينًا بعصا خشبية ضخمة (شومة)، مما تسبب في إصابتها بجروح بالغة أمام ابنتيها والجيران. ورغم قيامها بتحرير محضر رسمي وإرفاقه بتقرير طبي، إلا أن المتهم لم يتم اتخاذ إجراءات رادعة بحقه حتى الآن.

وكشفت المواطنة في استغاثتها عن واقعة خطيرة حدثت قبل أسبوع، حيث قام المتهم بطعن أحد أصدقائه بسلاح أبيض في البطن والظهر على سلم العقار، وفور وصول قوات الشرطة إلى المكان، تمكن المتهم من الهروب بالقفز من أعلى السطح واقتحام شقة مجاورة ليختبئ بداخلها.
واختتمت ريهام فاروق نداءها بمناشدة عاجلة لوزير الداخلية والأجهزة الأمنية لإنقاذها وبناتها من هذا الخطر المحدق، مؤكدة أنها لا تملك مأوى بديلًا للذهاب إليه، وأن بقاءها في ظل هذه التهديدات يعرض حياتهن جميعًا لخطر حقيقي ومباشر.










