عاجل

أيمن ندر: مليار و200 مليون جنيه لتطوير ترعة السويس

المهندس أيمن ندر
المهندس أيمن ندر رئيس مصلحة الري

قال المهندس أيمن ندر، رئيس مصلحة الري، إن ترعة السويس كانت إحدى النقاط الساخنة في وزارة الري، مشيرا إلى أن العمل على حل المشكلة بدأ منذ أربع سنوات.

وأضاف خلال لقائه ببرنامج «صباح الخير يا مصر»: «عشان نحل المشكلة مبدئيا عشان تحل مشكلة لازم تعترف إن في مشكلة، ده بداية الحل»، وأن مركز بحوث المياه التابع للوزارة بدأ في دراسة المشكلة وتحليلها، من خلال المعاهد التابعة له، للوصول إلى أسبابها والحلول المناسبة لها.

حل مؤقت بالتوازي مع الحل المستدام

وأشار إلى أن حل المشكلة كان سيستغرق وقتا، لذلك عملت المصلحة على حل مؤقت بالتوازي مع الحل المستدام، حتى لا يظل المزارعون دون حل خلال فترة معالجة المشكلة.

وأوضح أن زمام ترعة السويس يبلغ 150 ألف فدان، بينما تبلغ المساحة المنزرعة نحو 210 آلاف فدان، لافتا إلى أن زيادة المساحة تؤثر على المياه والنهايات.

وأضاف أن مدينة السويس كلها تتغذى من نهاية ترعة السويس، حيث توجد محطة مياه الشرب على بعد 90 كيلومترا من آخر نقطة، وبالتالي فإن أي انخفاض في المياه يصل تأثيره إلى المستهلك ومياه الشرب.

مليار و200 مليون جنيه لتطوير المنظومة

وقال إن أعمال التطوير شملت تجريف ترعة السويس لاستيعاب كمية المياه اللازمة للأراضي ومياه الشرب، إلى جانب تجريف ترعة الإسماعيلية وصيانة وإحلال وتجديد البوابات ومحطات الرفع.

وأضاف أن ترعة الشلوفة، وهي أحد فروع ترعة السويس، شهدت إحلال وتجديد المحولات والطلمبات والمحركات التي تشغل المحطة، حتى تستوعب أعلى كمية من المياه.

وأوضح أن الاستثمارات التي كلفت الوزارة في هذه الأعمال بلغت نحو مليار و200 مليون جنيه، مؤكدا: «الحمد لله السنة دي ما عندناش ولا مشكلة».

24 ساعة متابعة لترعة السويس

وأشار رئيس مصلحة الري إلى أن أعمال التطهير استمرت طوال العام، مع المرور على الترعة على مدار 24 ساعة، ورصد المخالفات والتعاون مع مختلف الجهات.

وأوضح أن أعمال التطوير أسهمت في الوصول إلى حل مستدام لمشكلة ترعة السويس، قائلا إن الموسم الصيفي مر دون حدوث مشكلات في مياه الشرب أو الزراعة.

تطوير 92 بوابة للتحكم في المياه

وكشف أن تأهيل 92 بوابة تحكم ورفع كفاءة السدود جاء ضمن الحلول التي ساعدت على الوصول بالمياه إلى نهايات الترع ومحطات مياه الشرب.

وأوضح أن بعض المساقي كانت تحصل على مياه أكثر من المطلوب، ولذلك جرى تركيب بوابات للمساقي التي لم تكن بها بوابات، وإحلال وتجديد البوابات التي كانت بها مشكلات.

وأضاف أن بعض المساقي كانت في نهايتها تلقي المياه على مسار الترعة، وتم إغلاق هذه النقاط، ليصبح هناك تحكم كامل على مستوى الترعة من خلال إحلال وتجديد البوابات.

مصلحة الري تعمل على باقي النقاط الساخنة

وقال أيمن ندر إن حل النقاط الساخنة يسير بالتوازي في جميع المناطق الساخنة على مستوى الجمهورية، مشيرا إلى أن ترعة النقرة في أسوان كانت ثاني نقطة بعد السويس مباشرة.

وأوضح أن المشكلة في ترعة النقرة كانت أيضا في محطات الرفع، وجرى إحلال وتجديد أجزاء كبيرة منها، مع استمرار أعمال الصيانة.

وأكد أن المصلحة تعمل في باقي النقاط بالطريقة نفسها، قائلا: «بحيث إن احنا نوصل إن شاء الله مش عايز أقول الكمال، لكن لو وصلنا لـ99% يبقى كويس جدا».

تم نسخ الرابط