عاجل

هيئة دعم فلسطين لمصر: أنتِ رأس الحربة في التصدي لمخططات الاحتلال ووقف التهجير

د.صلاح عبدالعاطي
د.صلاح عبدالعاطي

أكد الدكتور صلاح عبد العاطي، رئيس الهيئة الدولية لدعم فلسطين، أن الجرائم التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة والضفة الغربية، إلى جانب التوغل في لبنان وسوريا والتهديدات الإيرانية، تأتي في إطار محاولة أوسع لإعادة تشكيل النظام الإقليمي.

وقال عبد العاطي خلال مداخلة ببرنامج «اليوم»، على قناة «دي إم سي»: "المشهد لم يعد منفصلا. هناك محاولة لإعادة تشكيل الشرق الأوسط، وإسرائيل وحكومتها المتطرفة لا تتعامل مع غزة والضفة كملفين منفصلين، بل ضمن منظور أوسع يتعلق بمستقبل الأرض الفلسطينية ومنع إقامة الدولة الفلسطينية".

وأضاف أن جرائم الاحتلال تشمل القصف والاغتيالات في غزة، وسياسة الضم وبناء المستوطنات الجديدة في الضفة، لافتا إلى أن "الخطر بات عربيا شاملا ويتطلب التصدي لأي مخططات للاحتلال الإسرائيلي".

وحول ربط ذلك بالانتخابات الإسرائيلية، أوضح أن اليمين المتطرف يستخدم العدوان للحصول على مزيد من الأصوات، إلا أن ما يجري "هو برنامج عمل إسرائيلي ومشروع يهدف إلى تشكيل منطقة الشرق الأوسط".

دور مصر والعرب

وشدد عبد العاطي على أن الدول العربية لا يجب أن تكتفي بالإدانات والاجتماعات التقليدية، رغم أهميتها، مطالبا بتحويل الأوراق السياسية والدبلوماسية والاقتصادية التي تملكها إلى "استراتيجية جماعية متماسكة".

وأكد أن الأهم حاليا هو دعم الجهد المصري باعتباره "رأس حربة في التصدي لهذه المخططات"، من خلال موقف عربي جماعي ودولي لضمان وقف جرائم الاحتلال في غزة والضفة. ودعا إلى المضي قدما في تنفيذ المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار والدخول في المرحلة الثانية، بما يشمل تسليم السلاح وتولي جهات متفق عليها إدارة غزة وإجراء الانتخابات الفلسطينية.

تفكيك الأزمات الداخلية

وأشار إلى أن مصر تمتلك دورا محوريا في "تفكيك الأزمات حتى الداخلية الفلسطينية" وبناء مقاربة فلسطينية لإعادة بناء النظام السياسي واستعادة الوحدة. وقال إن نجاح مصر في التوافق بين الفصائل على رؤية للانتقال للمرحلة الثانية "أظهر إسرائيل بصورة المعطل الرئيسي لتنفيذ الاستحقاقات".

وختم بالتأكيد على ضرورة تحويل الجهد المصري إلى "قاطرة ومظلة عربية ودولية سياسية ودبلوماسية" تضغط لضمان تطبيق ما تم الاتفاق عليه في غزة، وإدخال لجنة الدعم وقوة الاستقرار لحماية الاتفاق.

تم نسخ الرابط