تعذيب طفلة وأخيها داخل كُتاب في الدقهلية: "الشيخ حول درس القرآن لعلقة موت"
سادت حالة عارمة من الغضب بين أهالي محافظة الدقهلية، عقب تداول استغاثة مفجعة لأسرة طفلة تبلغ من العمر اثني عشر عامًا، تعرضت هي وشقيقها التوأم لعمليات ضرب مبرح وتعذيب بدني ونفسي على يد محفظ قرآنٍ في مركز أجا، مما حول رحلة حفظ كتاب الله إلى كابوس مرعب سكن قلوب الصغار.
بدأت خيوط الواقعة الأليمة، والتي رواها أحد أفراد الأسرة على حسابه على الفيس بوك، حينما لاحظت الأم تغيرًا حادًا في سلوك طفليها منذ التحاقهما بدرس القرآن الجديد، حيث سيطر الخوف والصمت عليهما، حتى جاء اليوم المشهود الذي انفجرت فيه الطفلة بالبكاء، كاشفةً عن جسدها الذي امتلأ بآثار ضرب وحشية جعلتها غير قادرة على السير على قدميها بشكل طبيعي.
ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل كشفت الروايات المتداولة أن شقيقها التوأم كان يعامل بقسوة بالغة، لدرجة أنه حاول الفرار من شدة الرعب، فما كان من "المحفظ" إلا أن طارده على درجات السلم للإمساك به.
تثير هذه الواقعة تساؤلات مريرة حول غياب الرحمة في أماكن من المفترض أن تكون منبعًا للأمان والسكينة، حيث عبر رواد التواصل الاجتماعي عن صدمتهم من تحول "القدسية" إلى "قسوة"، وكيف يمكن لمن يحمل كتاب الله في يده أن يضرب طفلًا بتلك البشاعة التي تترك جروحًا غائرةً في الجسد والروح معًا.
وقد تعالت الأصوات بضرورة التدخل الفوري من الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية وجهات التحقيق المختصة في الدقهلية، لفتح تحقيقٍ عاجلٍ وفحص الطفلة طبيًا لتوثيق الإصابات، لضمان محاسبة المتورط في هذه الواقعة التي تهدد أمن وسلامة الأطفال، وتضرب فكرة القدوة والرحمة في مقتل.











