التايمز: بدائل جديدة لتصدير النفط تقلص تأثير قيود إيران في مضيق هرمز
تشهد حركة الطاقة في مضيق هرمز تغيرا تدريجيا في موازين السيطرة، مع تمكن الولايات المتحدة ودول خليجية من توسيع مسارات تصدير النفط وتطوير آليات شحن بديلة لتجاوز القيود التي فرضتها إيران على واحد من أهم الممرات البحرية لنقل الطاقة في العالم، الأمر الذي ساهم في عودة كميات متزايدة من الخام إلى الأسواق بعد أشهر من الاضطرابات.
وذكرت صحيفة "التايمز" البريطانية أن عمليات نقل النفط من سفينة إلى أخرى قبالة ميناء صحار الصناعي في سلطنة عمان أصبحت إحدى الركائز الرئيسية لهذه الجهود، بالتزامن مع الاعتماد على خطوط أنابيب ومسارات برية بديلة.
وأضاف التقرير أن القوات الأمريكية تعمل في الوقت نفسه على تأمين الممرات الدولية داخل المضيق، والحد من قدرة طهران على عرقلة حركة ناقلات النفط.
وأظهرت صورة التقطتها الأقمار الاصطناعية خلال أغسطس وجود 10 مجموعات من الناقلات تعمل في أزواج قبالة سواحل صحار، حيث تعبر إحدى السفن مضيق هرمز محملة بالنفط، قبل أن تنقل حمولتها إلى ناقلة أخرى تتولى مهمة إيصالها إلى وجهتها النهائية.
كما رُصدت ما يصل إلى 15 عملية نقل مماثلة، في مؤشر على تنامي الاعتماد على هذا النوع من عمليات الشحن لتجاوز القيود المفروضة على حركة النفط عبر المضيق.
أرقام متباينة بشأن تدفقات النفط
وتزامن ارتفاع حركة ناقلات النفط مع تصريحات لوزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت، قال فيها الأسبوع الماضي إن نحو 17 مليون برميل من النفط الخام يوميا خرجت من منطقة الخليج أخيرا.
وأوضح بيسنت أن هذه الكميات تقارن بنحو 20 مليون برميل يوميا قبل اندلاع الحرب، مع استبعاد نحو 4 ملايين برميل من النفط الإيراني الخاضع للعقوبات والحظر.



