عاجل

محافظ الفيوم يعلن انطلاق المرحلة الثانية من مبادرة توفير مستلزمات المدارس

جانب من اللقاء
جانب من اللقاء

أعلن الدكتور محمد هانئ غنيم محافظ الفيوم، انطلاق فعاليات المرحلة الثانية من المبادرة الرئاسية لتوفير المستلزمات الدراسية للطلاب الأولى بالرعاية، التي أطلقها صندوق تحيا مصر تنفيذًا لتكليفات الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية، ضمن جهود الدولة لتخفيف الأعباء عن كاهل الأسر المستحقة، وتعزيز مظلة الحماية الاجتماعية، والوصول إلى الفئات الأكثر احتياجًا بمختلف محافظات الجمهورية، بالتزامن مع الاستعداد للعام الدراسي الجديد 2026/2027.

 

جاء ذلك بحضور ممثلي صندوق تحيا مصر، والدكتورة إنجي حسن، مدير مديرية التضامن الاجتماعي، وعادل فهمي مدير مديرية الشباب والرياضة، وخالد فراج، رئيس مركز ومدينة الفيوم، والمحاسب محسن ربيع رئيس مجلس إدارة جمعية صلاح الدين للتنمية، ومنار سرحان، المدير التنفيذي للجمعية، وعدد من القيادات التنفيذية وممثلي الجمعيات والمؤسسات الأهلية .

 

وقد انطلقت فعاليات المرحلة الثانية من المبادرة الرئاسية لتوفير المستلزمات الدراسية للطلاب الأولى بالرعاية، من محافظة الفيوم، لتنطلق إلى محافظتي المنيا وأسيوط، بما يعكس حرص صندوق تحيا مصر على الوصول إلى أكبر عدد من الطلاب والأسر الأولى بالرعاية، وتوفير احتياجاتهم الأساسية مع قرب انطلاق العام الدراسي الجديد، في إطار تكامل جهود مؤسسات الدولة والمجتمع المدني .

 

تفقد محافظ الفيوم وممثلو صندوق تحيا مصر، معرض المستلزمات الدراسية، الذي يتيح للأسر والأطفال الأولى بالرعاية الحصول على احتياجاتهم المدرسية، حيث يضم حقائب مدرسية متكاملة تحتوي على الكراسات والأقلام وأدوات الكتابة والرسم وغيرها من المستلزمات اللازمة للطلاب، كما يتيح المعرض الملابس الجديدة والأحذية والجواكت، بما يسهم في توفير الاحتياجات الأساسية للأطفال المستحقين،والتخفيف عن أسرهم، وإدخال البهجة والسرور إلى نفوسهم مع قرب انطلاق العام الدراسي الجديد.

 

وأكد محافظ الفيوم، أن المبادرة تولي اهتماماً خاصاً بالطلاب من ذوي الهمم، من خلال توفير الكراسي المتحركة اليدوية والكهربائية للأطفال المستحقين، بما يسهم في تيسير حركتهم وتعزيز استقلاليتهم، ودعم قدرتهم على مواصلة تعليمهم والاندماج بصورة أكثر فاعلية في المجتمع.

 

وأعرب محافظ الفيوم، عن سعادته بوجوده بين أبناءه الطلاب وأسرهم، ناقلاً إليهم تحية فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية، مؤكداً أن القيادة السياسية تولي اهتماماً كبيراً بدعم الطلاب من الأسر الأولى بالرعاية، وتوفير احتياجاتهم الأساسية، بما يساعدهم على استكمال دراستهم ويكونوا نماذج فاعلة في المجتمع.

 

كما قدم "غنيم"، التهنئة للطلاب وأسرهم بمناسبة قرب بدء العام الدراسي الجديد، متمنياً لهم عاماً دراسياً موفقاً حافلاً بالنجاح والتفوق، مؤكداً أن أبناء مصر من الطلاب هم أمل الوطن ومستقبله، وأن الاستثمار في الإنسان وتعزيز فرص التعليم يمثلان أحد أهم محاور بناء الجمهورية الجديدة.

 

ووجه محافظ الفيوم، الشكر والتقدير لصندوق تحيا مصر، على جهوده المتواصلة في دعم الأسر والطلاب الأولى بالرعاية، مشيراً أن"قطار الخير" لصندوق تحيا مصر لم يتوقف عند محافظة الفيوم، وإنما سيواصل مسيرته إلى محافظتى المنيا وأسيوط، مثمناً في الوقت ذاته جهود جمعية صلاح الدين للتنمية وكافة الجمعيات والمؤسسات الأهلية المشاركة في تنفيذ المبادرة.

 

وأوضح ممثلو صندوق تحيا مصر، أن تنفيذ المبادرة يتم من خلال أربع مراحل، بهدف توسيع نطاق الاستفادة والوصول إلى أكبر عدد ممكن من الطلاب والأسر الأولى بالرعاية بمختلف محافظات الجمهورية، حيث تشمل المرحلة الأولى محافظات الإسكندرية والبحيرة والغربية وكفر الشيخ، بينما تستهدف المرحلة الثانية محافظات الفيوم والمنيا وأسيوط .


وتشمل المرحلة الثالثة محافظات الأقصر وقنا وأسوان وسوهاج، فيما تستهدف المرحلة الرابعة محافظات القاهرة والجيزة والقليوبية والشرقية، على أن يتم استكمال التوسع الجغرافي لتغطية باقي محافظات الجمهورية.

 

وأشار ممثلو صندوق تحيا مصر، إلى أن المبادرة تضع ضمن أولوياتها الوصول إلى الأطفال في القرى والمناطق النائية والحدودية، لضمان حصولهم على احتياجاتهم الأساسية من المستلزمات الدراسية، ودعم قدرتهم على مواصلة مسيرتهم التعليمية دون أن تمثل الظروف الاقتصادية عائقاً أمامهم، ويعتمد تنفيذ المبادرة على تكامل الجهود بين صندوق تحيا مصر وأجهزة الدولة ومؤسسات المجتمع المدني والقطاع الخاص، بما يسهم في توسيع قاعدة المستفيدين وتعظيم الأثر المجتمعي للمبادرة،وترسيخ مفهوم الشراكة المجتمعية في دعم الفئات الأكثر احتياجاً.

 

ويواصل صندوق تحيا مصر تنفيذ برامجه وتدخلاته المتنوعة لدعم الطلاب والأسر الأولى بالرعاية بمختلف محافظات الجمهورية، من خلال منظومة متكاملة للحماية الاجتماعية تستهدف تلبية الاحتياجات الأساسية للأسر المستحقة، وتخفيف الأعباء عن كاهلهم، والمساهمة في توفير بيئة أكثر استقراراً لأبنائهم، بما يدعم جهود الدولة في الإستثمار في الإنسان وتحسين جودة الحياة .

تم نسخ الرابط