عاجل

بعد بيع ساعة جمال عبدالناصر.. فريدة الشوباشي: "مستعدة أشيل جزمه القديمة فوق راسي"|خاص

فريدة الشوباشي
فريدة الشوباشي

هاجمت الكاتبة فريدة الشوباشي، المنشور المنسوب إلى أحد أفراد أسرة الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، بشأن ساعة قيل إنها كانت من مقتنيات الزعيم الراحل، بعدما تضمن اتهامًا لحفيده، جمال خالد عبد الناصر، بسرقتها وبيعها في مزاد بمدينة نيويورك، مما أثار حالة واسعة من الجدل خلال الساعات القليلة الماضية.

بيع ساعة جمال عبدالناصر

وجاء في المنشور: “إلى من يهمه الأمر جمال خالد عبد الناصر ابن أخويا حرامي ساعة أبويا اللي باعها في نيويورك لا يمثل العائلة بأي شكل من الأشكال”.

قالت الشوباشي في تصريحات خاصة لـ"نيوز رووم"، إن مقتنيات جمال عبدالناصر لا تقدر بثمن، معلقة: “حتى الجزم القديمة بتاعته أنا مثلًا مستعدة أشيلها على راسي"، وذلك من شدة تعلقها بالرئيس الراحل.

وأوضحت أن عبدالناصر أعاد لها كرامتها وإنسانيتها، إلى جانب مواقف شخصية عاشتها قبل ثورة يوليو وبعد تولي عبد الناصر الحكم، إذ أن أسرتها كانت تقيم في منطقة راقية بحلوان، بعدما كان والدها يمتلك أسطولًا من السيارات، قبل أن يتعرض للإفلاس، ورغم ذلك رفض نقل الأسرة إلى منطقة شعبية حتى لا يتعلم أبناؤه ما وصفه بـ«قلة الأدب».

وتابعت أنها كانت تلعب أمام منزلها، وفي حال ذهابها خلف الكرة إلى الرصيف المقابل، كان الحرس يمنعها ويطلب منها الابتعاد، قائلة إن ذلك تغير بعد تولي جمال عبد الناصر الحكم وإلغائه الألقاب مثل “باشا” و"بيه" و"أمير".

“عبد الناصر رجع لي إنسانيتي”

وأكدت الشوباشي أن جمال عبد الناصر أعاد إليها الشعور بالإنسانية والكرامة، قائلة: “أنا حسيت إن عبد الناصر رجع لي إنسانيتي”، لذلك كانت حريصة على التفوق الدراسي، وكانت تتصدر نتائج الدراسة، معتبرة أن ذلك ساعدها على الشعور بكرامتها كمواطنة مصرية وإنسانة بعد تولي عبد الناصر الحكم.

وقالت إن والدتها استقبلت قرار إلغاء الألقاب بحماس، موضحة أن والدتها أطلقت زغرودة بعد إلغاء ألقاب “الباشا والبيه والأمير”.

كواليس يوم تنحي جمال عبد الناصر

وتحدثت الشوباشي عن ذكرياتها في يوم 9 يونيو، عقب إعلان جمال عبد الناصر تنحيه، مشيرة إلى أن زوجها علي الشوباشي كان قد خرج من السجن للمرة الثانية وكان ممنوعًا من العمل.

وقالت إنها كانت تستمع في ذلك اليوم إلى ترديد عبارات “واشنطن، تل أبيب”، قبل أن تنظر إلى زوجها وتقول له إن الولايات المتحدة وإسرائيل، اللتين تعتبرهما من أعدائها، تعاديان عبد الناصر، وهو ما جعلها تعتبره حبيبًا لها بسبب عداء خصومها له.

وأضافت أن علي الشوباشي نظر إليها وكانت عيناه ممتلئتين بالدموع، وقال لها: «نفس سيناريو محمد علي بيتكرر».

وأوضحت أنها كانت عند باب المنزل فور إعلان عبد الناصر تنحيه، بعدما كانت في وقت الظهر تنتقده، إلا أنها قررت النزول إلى الشارع، قائلة لزوجها: “أنا خدت قرار إنه ما يمشيش وأنا فوق لسه”.

«عبد الناصر فكرة»

وقالت الشوباشي إن استمرار مهاجمة جمال عبد الناصر حتى الآن يعود، من وجهة نظرها، إلى أنه «فكرة» ورمز للكرامة والعزة، وتتمثل في ضرورة تصنيع كل شيء بأيدي المصريين، والاهتمام بالتعليم وتحقيق العدالة.

وأضافت أن فترة حكم عبد الناصر شهدت سبع سنوات من الجفاف، مشيرة إلى أن السد العالي أنقذ مصر من آثار هذه الفترة، وقالت إنها شاهدت برنامجًا في فرنسا تحدث عن أن الدول المطلة على النهر شهدت حالات وفاة بسبب العطش، بينما نجت مصر باعتبارها دولة المصب، بفضل السد العالي.

تم نسخ الرابط