«تمثال رمسيس أبهرهم».. مرشد سياحي يكشف كواليس زيارة الوفد الصيني للمتحف المصري
كشف المرشد السياحي محمد هلال، الذي رافق الوفد الصيني خلال زيارته للمتحف المصري الكبير، تفاصيل الزيارة، مشيرا إلى أن تمثال الملك رمسيس الثاني الموجود في بهو المتحف كان من أبرز القطع التي لفتت أنظار أعضاء الوفد منذ لحظة دخولهم.
وقال محمد هلال، خلال استضافته في برنامج «ستوديو إكسترا» المذاع عبر شاشة إكسترا نيوز، إن الوفد الصيني أبدى إعجابه الشديد بالمتحف منذ اللحظات الأولى للزيارة، لافتا إلى أن أول ما استوقفهم كان التمثال الضخم للملك رمسيس الثاني، والذي يصل ارتفاعه إلى نحو 11 متر.
وأضاف أن أعضاء الوفد تسائلوا حول كيفية إدخال التمثال بهذا الحجم إلى المتحف، خاصة أن مدخل المتحف يبدو صغير مقارنة بضخامة التمثال، موضحا أن طريقة نقل التمثال ووضعه في موقعه الحالي كانت من الأمور التي أثارت اهتمام الحضور.
«هدية مصر للعالم».. قصة تمثال رمسيس الثاني
وأشار هلال إلى أنه استغل تساؤلات الوفد الصيني للحديث عن فكرة إنشاء المتحف المصري الكبير، موضحا أن الهدف الأساسي هو تخليد الآثار والحضارة المصرية وتقديمها للأجيال والعالم بصورة تليق بعظمة الحضارة المصرية.
وأوضح أن الرئيس عبد الفتاح السيسي وصف المتحف المصري الكبير بأنه «هدية مصر للعالم»، مؤكدا أن هذه الهدية جرى تنفيذها في صورة متحف يتميز بجمال التصميم وقوة العرض المتحفي.
ولفت إلى أن تمثال رمسيس الثاني كان أول تمثال يتم وضعه في المتحف عام 2008، قبل اكتمال باقي أعمال الإنشاء، مشيرا إلى أن عملية نقل التمثال داخل القاهرة كانت بمثابة ملحمة كبيرة تابعها المصريون باهتمام.
«شاهد على كل حجر».. رسالة هلال للوفد الصيني
وكشف المرشد السياحي عن جملة قالها لأعضاء الوفد الصيني أثناء شرحه لقصة التمثال، مؤكدا أنه وصفه بأنه «شاهد على كل حجر اتحط في المتحف، وشاهد على كل حد زار المتحف أو لسه هيزور المتحف».
وأضاف هلال أنه أوضح للوفد أن الجميع سيغادر المتحف في النهاية، بينما سيظل تمثال رمسيس الثاني واقفا في مكانه، باعتباره جزء من تاريخ المكان ورمز للخلود.
وقال إن وضع التمثال في المتحف المصري الكبير يعكس فكرة الخلود، موضحا أن التمثال لم يوضع في مكانه ليظل لسنوات أو عقود فقط، وإنما ليبقى شاهد على الحضارة المصرية طوال التاريخ.
«ادخلوا المتحف وشوفوا اللي عندنا»
ووجه محمد هلال دعوة إلى جميع المصريين لزيارة المتحف المصري الكبير، مؤكدً أن مصر تمتلك حاليا واحد من أفضل نماذج العرض المتحفي في العالم، موضحا أن المتحف لا يمثل مجرد مكان لعرض الآثار، وإنما يقدم الحضارة المصرية بصورة متكاملة وبأسلوب عرض متطور، مشددا على أن ما تمتلكه مصر في المتحف المصري الكبير لا يوجد مثيل له في العالم.

