خبير عسكري: تطورات الأوضاع في اليمن تضاعف تداعيات الأزمة بمضيق هرمز
قال العميد رزق الخوالده الخبير العسكري، إن التصريحات الإيرانية الرافضة للإملاءات الأمريكية تعكس تمسك طهران بإدارة الصراع على المدى الطويل، مشيرًا إلى أن إيران تسعى إلى استخدام أدوات متعددة لمواجهة الضغوط العسكرية والاقتصادية المفروضة عليها.
إيران تتعامل مع مضيق هرمز باعتباره ورقة قوة وطنية
وأوضح، خلال مداخلة هاتفية له عبر شاشة إكسترا نيوز، أن إيران تتعامل مع مضيق هرمز باعتباره ورقة قوة وطنية واستراتيجية، في ظل العقوبات الأمريكية والتحركات العسكرية في عرض البحر.
التحديات التي تواجه الملاحة في المضيق
ولفت إلى أن التحديات التي تواجه الملاحة في المضيق قد تجعل عودتها إلى مستوياتها السابقة أمر صعب، لافتا إلى ما وصفه بمحاولات استخدام ألغام بحرية ووسائل هجومية عن بعد، وهو ما يمثل تحدي أمام حركة السفن وأهداف الولايات المتحدة في المنطقة.
تداعيات تطورات الأوضاع في اليمن
وأشار إلى أن تطورات الأوضاع في اليمن، وما وصفه بتقدم الحوثيين باتجاه مناطق قريبة من باب المندب، قد تمنح إيران وسيلة إضافية لتعزيز تأثير الضغوط المفروضة عليها، موضحا أن أي تهديد لحركة الملاحة في باب المندب، من خلال الألغام أو الصواريخ أو الطائرات المسيرة، يمكن أن يضاعف تداعيات الأزمة، خاصة إذا تزامن ذلك مع اضطراب الملاحة في مضيق هرمز.
إغلاق مضيقي هرمز وباب المندب ستكون له تداعيات تتجاوز حركة التجارة العالمية
وشدد الخوالده على أن إغلاق مضيقي هرمز وباب المندب في الوقت نفسه ستكون له تداعيات تتجاوز حركة التجارة العالمية، معتبر أن ذلك قد يؤثر أيضا على حركة وانتشار القوات الأمريكية في المنطقة، ويعقد خطوط الإمداد والاتصال مع القوات الموجودة في البحر المتوسط والقواعد الأوروبية.
الاستراتيجية الإيرانية
وأضاف الخبير العسكري أن الاستراتيجية الإيرانية، تستهدف إطالة أمد الصراع وتحميل دول المنطقة والعالم جزء من التداعيات الاقتصادية والأمنية الناتجة عن الحصار والضغوط الأمريكية.



