عمر كمال: نشأتي الفنية لم تكن في المهرجانات.. لكني قررت دخول عالمهم
كشف النجم عمر كمال عن كواليس دخوله عالم المهرجانات، موضحًا أن بدايته الفنية وتربيته لم تكن مرتبطة بهذا اللون الغنائي، لكنه اضطر إلى إعادة التفكير في مسيرته مع اتساع انتشار المهرجانات وسيطرتها على جزء كبير من الساحة الفنية.
عمر كمال يكشف كواليس دخوله عالم المهرجانات: «استخدمت عقلي ودرست بيكا وشاكوش»
وقال عمر كمال، خلال لقائه ببرنامج «آخر النهار» مع الإعلامي تامر أمين، عبر شاشة “النهار”، إنه وصل إلى عام 2019 وهو في سن الثلاثين أو الحادية والثلاثين، وكان لا يزال يغني في الكافيهات دون أن يحقق الانتشار الذي يطمح إليه.
وأوضح: «أنا نشأتي وتربيتي مش المهرجانات، بس جيت في 2019، العمر جري، عندي 30، 31 سنة، وبغني في كافيهات ومش بعمل حاجة، وفي موجة مكتسحة اسمها المهرجانات طالعة مكدغدة الدنيا».
وأضاف أنه قرر التعامل مع الواقع الفني الجديد بذكاء، بدلًا من تجاهله، قائلًا: «استخدمت عقلي، بدأت أقول: طب أوكي، لا تجاري، خش وسطهم».
وأشار إلى أنه بدأ في تلك الفترة طرح عدد من الأغاني، خاصة أنه كان يُشبَّه بالفنان محمد فؤاد، لكنه لم يشعر بأن هذا المسار يعبر عن المكان الذي يريد الوصول إليه.
وتابع: «فقلت أدرس بيكا، وأدرس شاكوش، وأدرس العقليات دي، وأخش معاهم ونجحت في كده»، مؤكدًا أن دراسة طبيعة هذا اللون الغنائي وطريقة تقديم نجومه لأنفسهم ساعدته على تحقيق الانتشار والنجاح.
وأكد عمر كمال أن دخوله عالم المهرجانات لم يكن نابعًا من التخلي عن أدواته الفنية، وإنما كان محاولة لاقتناص فرصة فرضتها طبيعة السوق، على أن يعمل بالتوازي على بناء مساحة فنية أخرى يستطيع من خلالها تقديم نفسه بشكل مختلف.

