جدل في أوروبا حول استمرار تمويل منظمة متهمة بالارتباط بتنظيم لإخوان
أثار استمرار حصول مشاريع منظمة "فيميسو" (FEMYSO)، وهي "منتدى المنظمات الأوروبية للشباب والطلاب المسلمين"، على منح أوروبية، جدلا جديدا في الأوساط السياسية الأوروبية، في ظل اتهامات للمنظمة بوجود صلات لها بتيار الإخوان.
وبحسب تقرير نشرته صحيفة "لوفيغارو" الفرنسية، فإن المنظمة لا تزال تستفيد من منح أوروبية لتمويل مشاريعها، رغم الحديث عن استبعادها من البرلمان الأوروبي خلال شهر يوليو الماضي، وهو ما تنفيه المنظمة نفسها.
وأشارت الصحيفة إلى أن النائبتين في البرلمان الأوروبي ناتالي لوازو وماريون ماريشال وجهتا تحذيرا إلى المفوضية الأوروبية بشأن هذه القضية، في وقت تتجه فيه أصابع الاتهام، وفقا للتقرير، إلى أطراف ذات توجه يساري داخل البرلمان الأوروبي.
وأعاد ما نشرته الصحيفة فتح التساؤلات بشأن استمرار تمويل الاتحاد الأوروبي لأنشطة "فيميسو"، وكذلك إمكانية استمرار استضافتها لأنشطة داخل المؤسسات الأوروبية، في ظل ما تصفه تقارير ووثائق بأنه صلات وثيقة بين المنظمة وجماعة الإخوان المسلمين.
قرار الاستبعاد يثير الجدل
ووفقا لـ"لوفيغارو"، كان من المفترض أن يتم استبعاد المنظمة من البرلمان الأوروبي بموجب قرار صادر عن مكتب البرلمان في يوليو الماضي.
وأكد أعضاء في البرلمان الأوروبي قرار استبعاد "فيميسو"، وهي المنظمة التي وصفها تقرير صدر عام 2025 بشأن جماعة الإخوان المسلمين بأنها "بنية لتكوين الكوادر عالية الكفاءة" التابعة لهذا التيار.
وفي المقابل، كانت المفوضية الأوروبية قد أكدت في عام 2022 أن منتدى "فيميسو" لم يعد يحصل على تمويل مباشر من المؤسسات الأوروبية.
ويأتي الجدل الحالي في ظل استمرار التساؤلات حول طبيعة التمويل الأوروبي الذي تحصل عليه مشاريع المنظمة، وما إذا كان استمرار منحها أموالا أوروبية يتعارض مع قرار استبعادها من البرلمان الأوروبي، وهو ما يفتح الباب أمام مزيد من التدقيق السياسي والمؤسسي في أنشطتها وعلاقاتها داخل أوروبا.



