3 أخبار في يوم واحد.. هل تتحول العقوبات الأمريكية إلى سلاح ضد واشنطن؟
سلّط المحلل السياسي سامح عسكر الضوء على ثلاثة تطورات دولية اعتبر أنها تحمل دلالات على طبيعة التحولات الجارية في العلاقات بين الولايات المتحدة والصين وإيران وأوروبا.
وأشار عسكر إلى تقارير بشأن توقف بعض شركات المعادن النادرة الصينية عن تصدير منتجات إلى الولايات المتحدة، معتبرًا أن الخطوة قد تمثل ورقة ضغط صينية على واشنطن، في ظل أهمية المعادن الحيوية في صناعات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي والقطاع العسكري.
وربط عسكر بين التطور والتوترات الأمريكية مع إيران، في ضوء العلاقات الاقتصادية بين بكين وطهران واعتماد الصين على واردات النفط الإيراني.
وفي السياق العسكري، توقف عسكر عند تصريحات للجيش الإيراني بشأن تنفيذ عمليات استباقية في أي مكان تشعر فيه طهران بوجود تهديد، معتبرًا أن ذلك يعكس، من وجهة نظره، توجهًا نحو تغيير أسلوب المواجهة والانتقال إلى اختيار الأهداف وتنفيذ ضربات مفاجئة.
كما تناول عسكر ما ذكره بشأن نقل هولندا نحو 86 طنًا من الذهب من أمريكا الشمالية إلى لندن، معتبرًا أن الخطوة، إذا تأكدت تفاصيلها ودوافعها، قد تعكس توجهًا لدى بعض الدول الأوروبية لإعادة توزيع جزء من أصولها الاستراتيجية داخل أوروبا.
وطرح عسكر قراءة أوسع للتطورات الثلاثة، معتبرًا أنها قد تشير إلى تحولات تدريجية في استخدام أدوات الضغط الاقتصادي والسياسي ضد الولايات المتحدة، في ظل الخلافات المرتبطة بالعقوبات على روسيا، والسياسات التجارية لإدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إلى جانب التوترات المتعلقة بجرينلاند والحرب الأخيرة ضد إيران.
وخلص عسكر إلى أن هذه التحركات، من وجهة نظره، تعكس ضغوطًا متزايدة على النفوذ الأمريكي عسكريًا واقتصاديًا، مع التأكيد على أن تقييم حجم تأثيرها الفعلي على الدولار والاقتصاد الأمريكي يتطلب متابعة تطورات الأسواق والسياسات الدولية خلال الفترة المقبلة.