فضيحة تهز الجيش الأمريكي.. اعتقال جندي اغتصب طفلة بفندق في أوهايو
بدأت القضية ببلاغ عن اختفاء طفلة تبلغ من العمر 12 عاما في ولاية أوهايو، قبل أن تقود عملية تتبع هاتفها الشرطة إلى غرفة في أحد الفنادق، حيث عثرت عليها برفقة جندي في الجيش الأمريكي يبلغ من العمر 21 عاماً، وفقاً لما أعلنته السلطات.
وأطلقت شرطة مونتفيل عملية بحث عن الطفلة بعد الإبلاغ عن هروبها من مدينة ويلويك في 14 أغسطس، وخلال عمليات البحث، تمكنت فرق الشرطة من تتبع إشارة صادرة عن هاتفها المحمول، والتي قادتها إلى أحد الفنادق في بلدة مونتفيل.
وبحسب التحقيقات الأولية، كانت الطفلة قد تعرفت إلى الجندي جايدن فوكس، من بالاتكا في ولاية فلوريدا، عبر الإنترنت، قبل أن يلتقي بها ويسافر معها مئات الكيلومترات.
وأفادت التقارير بأن فوكس، وهو جندي في الجيش الأمريكي، كان في إجازة لمدة أربعة أيام وقت وقوع الحادث.
وتشير المعلومات التي جمعتها الشرطة إلى أنه سافر من فورت براغ في ولاية كارولاينا الشمالية إلى ويلويك في أوهايو لاصطحاب الطفلة البالغة من العمر 12 عاما، قبل أن يتوجه برفقتها إلى مونتفيل.
إشارة الهاتف تقود الشرطة إلى الفندق
وبعد تتبع هاتف الطفلة المفقودة، تمكنت فرق الشرطة من تحديد موقعه داخل أحد الفنادق في مونتفيل، وعند وصول عناصر الشرطة إلى المكان، عثروا على الطفلة داخل غرفة فندق كان فوكس قد استأجرها.
وأعادت السلطات الطفلة سالمة إلى عائلتها، فيما احتُجز فوكس استنادا إلى المعلومات والأدلة التي جرى الحصول عليها في موقع الحادث.
اتهام بالاغتصاب وكفالة مليوني دولار
ووجهت إلى فوكس، البالغ من العمر 21 عاما، تهمة الاغتصاب من الدرجة الأولى، وأودع سجن مقاطعة ميدينا، فيما حُددت كفالته بمبلغ مليوني دولار.
وقالت الشرطة إن التحقيق في القضية لا يزال مستمرا ولم يكتمل بعد، مشيرة إلى إمكانية توجيه اتهامات إضافية إلى فوكس مع ظهور أدلة أو معلومات جديدة خلال التحقيق.
وتعمل السلطات بالتعاون مع مكتب المدعي العام لمقاطعة ميدينا ووكالات أخرى من أجل استكمال التحقيق وكشف جميع ملابسات الحادث، بما في ذلك الظروف التي أحاطت بتعارف فوكس والطفلة عبر الإنترنت ورحلتها من أوهايو إلى مونتفيل.



