ترامب: إيران تواجه مأزقًا كبيرًا.. وجبل الفأس لا يزال قائمًا
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إن إيران تواجه مأزقًا كبيرًا بعد تعرضها لهزيمة عسكرية، مشيرًا إلى تراجع قدراتها البحرية والجوية، والسيطرة على مضيق هرمز، إلى جانب انهيار قيمة عملتها.
تراجع القدرات الإيرانية
وأضاف ترامب، خلال مقابلة مع شبكة «GBNews» البريطانية، إن الولايات المتحدة نجحت في منع إيران من امتلاك سلاح نووي، مضيفًا أن القوات الأمريكية تمكنت من استهداف البحرية والقوات الجوية الإيرانية وهيكل القيادة.
وأكد أن إيران كانت تمتلك 3 مواقع رئيسية، مؤكدًا تدميرها بالكامل، بينما لا يزال موقع «جبل الفأس» قائمًا.
مراقبة المواقع الإيرانية بالكاميرات
وأوضح ترامب أن الولايات المتحدة تراقب المواقع الإيرانية عبر كاميرات تغطي المناطق الرئيسية، بما في ذلك موقع «جبل الفأس»، مشيرًا إلى أن واشنطن تتابع حركة الأشخاص داخل هذه المواقع وخارجها.
فانس: ليست حربًا
وفي السياق نفسه، تجنب نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس وصف المواجهات مع إيران بأنها «حرب»، كما امتنع عن تحديد موعد لانتهاء العمليات، خاصة في ظل اقتراب انتخابات الكونجرس المقررة في نوفمبر، والتي يسعى الجمهوريون خلالها للحفاظ على أغلبيتهم.
وقال فانس، خلال مؤتمر صحفي في البيت الأبيض، ردًا على سؤال بشأن إمكانية انتهاء القتال قبل انتخابات 3 نوفمبر: «لن أسميها حربًا»، مضيفًا أنه «لا يوجد إطلاق نار نشط» في الوقت الحالي.
وتزامنت تصريحات فانس مع استمرار التوتر في منطقة الخليج، عقب تنفيذ إيران ضربات يوم الخميس، استهدفت مواقع أمريكية في الكويت، ردًا على موجات من الضربات الأمريكية التي طالت أهدافًا داخل إيران في وقت سابق من الأسبوع.
واشنطن تبرر ضرباتها
ودافع فانس عن الضربات الأمريكية الأخيرة، مؤكدًا أن واشنطن تتحمل مسؤولية تنفيذها، ومشيرًا إلى أن استمرار استهداف إيران للسفن التجارية التي تمر عبر مضيق هرمز كان أحد مبررات التحرك الأمريكي.
وتعكس محاولة الإدارة الأمريكية تخفيف حدة توصيف المواجهات تحديًا سياسيًا تواجهه إدارة ترامب، في ظل سعي الجمهوريين للحفاظ على أغلبيتهم في الكونجرس، بالتزامن مع تداعيات اقتصادية للصراع، الذي أثار مخاوف بشأن ارتفاع أسعار الوقود وزيادة الضغوط التضخمية على المستهلكين الأمريكيين.
وكان البيت الأبيض قد قدر في بداية التصعيد أن المواجهات قد تستمر لبضعة أسابيع، إلا أن استمرارها أدى إلى زيادة الضغوط الاقتصادية، في وقت يواجه فيه ترامب وإدارته تحديات سياسية متزايدة مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي.



