عاجل

جي دي فانس: لن أتفاجأ إذا كان المسيح الدجال يسير بيننا

فانس
فانس

أثار نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس نقاشًا لافتًا حول المعتقدات الدينية ونهاية العالم، بعدما تحدث بصراحة عن احتمال أن يكون العالم قد دخل بالفعل ما يعرف في التقاليد المسيحية بـ«نهاية الأزمنة»، مشيرًا إلى أنه لن يتفاجأ إذا كان «المسيح الدجال» موجودًا بين الناس بالفعل.

وقال فانس إنه يحاول في الوقت نفسه ألا ينشغل بصورة مفرطة بالتنبؤات المتعلقة بنهاية العالم، مفضلًا توجيه اهتمامه إلى أسرته وعمله ومسؤولياته السياسية، وفقًا لما نقلته صحيفة «إندبندنت».

وجاءت تصريحات نائب الرئيس الأمريكي خلال مقابلة مع برنامج «The Bryce Crawford Podcast»، الذي يقدمه برايس كروفورد، وهو شاب مسيحي إنجيلي يبلغ من العمر 22 عامًا.

وتناول الحوار جوانب من إيمان فانس بالكاثوليكية الرومانية، إلى جانب رؤيته لمسألة نهاية العالم، وذلك في ضوء تحوله إلى الكاثوليكية عام 2019، وهي تجربة دينية يتناولها أيضًا في مذكراته الجديدة «Communion».

هل بدأت «نهاية الأزمنة» بالفعل؟

وخلال المقابلة، سأل كروفورد نائب الرئيس الأمريكي عما إذا كان يعتقد أن العالم دخل بالفعل مرحلة «نهاية الأزمنة»، وأجاب فانس: «لا أعرف»، موضحًا أن الانشغال المفرط بمثل هذه التنبؤات قد لا يكون مفيدًا له من الناحية الروحية.

وقال فانس إنه يرى أن مسؤولياته اليومية أكثر أهمية من محاولة تحديد ما إذا كان العالم يقترب من نهايته، مضيفًا: «عليّ أن أكون زوجًا صالحًا لزوجتي، وأبًا صالحًا لأطفالي، وأن أكون أفضل قائد ممكن للولايات المتحدة».

لكن فانس أقر في الوقت نفسه بأن بعض التطورات التي يشهدها العالم تجعله لا يستبعد احتمال أن تكون البشرية قد دخلت بالفعل مرحلة النهاية.

وقال: «لن أتفاجأ إذا كان المسيح الدجال يسير بيننا»، وأضاف نائب الرئيس الأمريكي أنه يميل إلى الاعتقاد بأنه «لن يُفاجأ إذا كنا نعيش بالفعل في نهاية الأزمنة»، لكنه شدد على أنه يفضل التركيز على «القيام بأكبر قدر ممكن من عمل الله الآن».

وأوضح أن هذا النهج يجعله أقل اهتمامًا بمحاولة معرفة موعد نهاية العالم أو تفسير الأحداث الجارية باعتبارها علامات مؤكدة على قربها.

وقال: «إذا أدى ذلك إلى نهاية الأزمنة، فلا بأس. وإذا أدى إلى أن نبني عالمًا أفضل يزدهر ويستمر لفترة طويلة بعد رحيلي، فهذا أمر رائع أيضًا».

فانس يقيّم فرص دخوله الجنة

وانتقل الحوار إلى سؤال شخصي أكثر، عندما طلب كروفورد من فانس أن يقيّم، على مقياس من واحد إلى عشرة، فرص دخوله الجنة.

ورد فانس ضاحكًا: «يا رجل، هذا سؤال صعب»، ثم قال إن الاحتمال «مرتفع، لكنه ليس عشرة»، قبل أن يختار لنفسه تقييمًا يتراوح بين «سبعة أو ثمانية».

وتعكس إجابة فانس نظرته إلى المسألة الدينية باعتبارها أمرًا لا يمكن التعامل معه ببساطة من خلال تقديم ضمانات مطلقة، حتى مع إشارته إلى قوة إيمانه وممارسته الدينية.

دفاع عن ترامب وصورته بهيئة المسيح

وتطرق الحوار أيضًا إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ولا سيما صورة نشرها في وقت سابق من العام مولدة باستخدام الذكاء الاصطناعي، ظهر فيها بهيئة السيد المسيح، وهي الصورة التي أثارت انتقادات من بعض المتابعين، ومن بينهم مؤيدون للرئيس.

ودافع فانس عن ترامب، قائلًا إنه لم يقصد من الصورة السخرية من المسيح أو محاولة تقليده.

ووصف نائب الرئيس الرئيس الأمريكي بأنه شخص يحب المزاح وإبقاء الأجواء خفيفة، معتبرًا أن فهم طبيعة شخصية ترمب يساعد في تفسير مثل هذه التصرفات.

وقال فانس إن الأشخاص الذين يعملون مع ترمب يعرفون أنه «يحب المزاح والمشاكسة، ويحب قضاء وقت ممتع»، مضيفًا أن الرئيس لا يحاول، بحسب وصفه، الإساءة إلى أحد من خلال هذا النوع من المزاح.

تم نسخ الرابط