عاجل

جمال سلامة: زيارة الرئيس الصيني لمصر تفتح أبواب تعاون بين البلدين

جمال سلامة
جمال سلامة

أكد الدكتور جمال سلامة أستاذ العلوم السياسية، أن زيارة الرئيس الصيني لمصر كانت زيارة هامة من رجل هام على مستوى العالمي وعلى المستوى الإقليمي إلى دولة هامة على المستوى الإقليمي وعلى المستوى الدولي أيضا.

توقيت الزيارة

وأشار، خلال اسضافته في برنامج «الحياة اليوم» مع الإعلامي محمد شردي، المذاع عبر شاشة الحياة، إلى أن مصر ليست دولة هينة، لافتا إلى توقيت الزيارة، مضيفا: «في ظل هذه الازمات التي تموج بها منطقه الشرق الأوسط والعالم والأوضاع السياسية والجيوستراتيجية العالمية لكنه اختار أن يزور مصر».

وأوضح أن زيارة الرئيس الصيني لمصر هي زيارة هامة وزيارة تاريخية، كما أنها لها بعد اقتصادي، كما أن المباحثات اليوم نتج عنها توقيع عدة اتفاقيات.

تعاون تجاري بين البلدين

وأكد أستاذ العلوم السياسية إلى أن هذه الزيارة فتحت أبواب تعاون بين البلدين في مختلف المجالات، كما أن طريق الحرير سيفتح أفاق تعاون تجاري كبير بين البلدين.

وفي هذا الصدد، استقبل السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، والسيدة انتصار السيسي قرينة السيد رئيس الجمهورية، بقصر الاتحادية اليوم، الرئيس الصيني شي جينبينج والسيدة قرينته، وذلك في إطار الزيارة الرسمية التي يقوم بها الرئيس الصيني إلى مصر.

وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن مراسم الاستقبال تضمنت اصطفاف الخيول، وإطلاق المدفعية إحدى وعشرين طلقة، وأداء حرس الشرف للتحية، وعزف السلامين الوطنيين لجمهورية مصر العربية وجمهورية الصين الشعبية، ثم التُقطت صورة تذكارية جمعت السيد الرئيس والسيدة قرينته مع الرئيس الصيني وقرينته. وقد أعقب مراسم الاستقبال عقد جلسة مباحثات موسعة بحضور وفدي البلدين، تلاها التوقيع على اتفاقية وعدد من مذكرات التفاهم، ثم مأدبة غداء أقامها السيد الرئيس والسيدة قرينته تكريمًا لرئيس جمهورية الصين الشعبية وقرينته والوفد المرافق.

 

وأضاف السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، أن السيد الرئيس القى في مستهل المباحثات كلمة، فيما يلي نصها: 

"في البداية أرحب بصديقي الرئيس الصيني "شي جينبينج" في مصر، في زيارة تاريخية تتزامن مع احتفال البلدين بمرور سبعين عاماً على تدشين العلاقات الدبلوماسية بينهما، والتي تأسست في عام ١٩٥٦، حيث كانت مصر أول دولة عربية وأفريقية تعترف وتُقيم علاقات دبلوماسية مع جمهورية الصين الشعبية. 

وكما تعلمون فخامتكم فإن العلاقات تطورت بين بلدينا الصديقين إلى أن ارتقت إلى مرتبة الشراكة الاستراتيجية الشاملة عام 2014، مما مكن البلدين من القيام بدور فعال في صياغة التفاعلات الدولية ضمن نظام عالمي يشهد تغيرات مُتلاحقة ومُهمة في المرحلة الراهنة.
ويُسعدني الإشادة بما حققته العلاقات المصرية الصينية من طفرة ملموسة في مختلف المجالات، في ظل إرادة سياسية واضحة للاِرتقاء بآفاق التعاون الثنائي،لاسيما فيما يتعلق بتوطين الصناعة ونقل التكنولوجيا باِعتبار ذلك يحتل أولوية لدى البلدين، ونتطلع لاستمرار العمل مع الصين لتحقيق المزيد من النتائج المثمرة.

تم نسخ الرابط