عاجل

الرئيس الأمريكي يطرح تغيير اسم مضيق هرمز إلى «مضيق ترامب»

ترامب
ترامب

في تصريح جديد يعكس أسلوبه المثير للجدل في الحديث عن التطورات المرتبطة بمضيق هرمز، طرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فكرة تغيير اسم الممر المائي الاستراتيجي، في إشارة إلى ما وصفه بسيطرة الولايات المتحدة عليه.

الصورة

وقال ترامب: «الآن بعد أن أصبح تحت سيطرة الولايات المتحدة، هل يجب أن نغير اسم مضيق هرمز إلى مضيق ترامب؟»، وأضاف: «مثل أمريكا نفسها، سيكون أكثر سخونة من أي وقت مضى».

وزير الخزانة الأمريكي: حملة عالمية لعزل إيران اقتصاديا لإجبارها على التفاوض

قال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت، الأربعاء، إن إدارة الرئيس دونالد ترامب بدأت حملة عالمية تهدف إلى قطع ما تبقى من العلاقات الاقتصادية مع إيران، في إطار مساعي واشنطن لتشديد الضغوط على طهران ودفعها إلى العودة إلى المفاوضات بشروط تعتبرها الإدارة الأمريكية مقبولة.

وأضاف بيسنت أن شركات الطيران والصناعة البحرية والأصول الرقمية قد تكون من بين الأهداف المحتملة للإجراءات الأمريكية المقبلة، في وقت تواصل فيه إدارة ترامب جهودها لتضييق الخناق على الاقتصاد الإيراني وفرض مزيد من الضغوط على الجهات التي تتعامل مع طهران أو تقدم الدعم لها.

وزير الخزانة الأمريكي: نريد خلق ضغط اقتصادي كاف لإجبار طهران على العودة إلى المفاوضات 

وفي تصريحات أدلى بها عقب اجتماع مجموعة العشرين في ولاية كارولينا الشمالية، حذر بيسنت من تقديم أي دعم لإيران، وذلك ردا على سؤال بشأن الدعم الروسي لطهران، وقال في مقابلة مع قناة «فوكس نيوز» إن رسالته إلى الجميع هي «الابتعاد» عن إيران.

وأضاف، خلال برنامج «فوكس آند فريندز»: «كلنا نريد إنهاء هذا الصراع، وأسرع طريقة لإنهاء الصراع هي ألا يقدم أحد أي دعم لهذا النظام».

وجاءت تصريحات وزير الخزانة الأمريكي بعد يوم واحد من إعلان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين دعمه لإيران، في ظل استمرار الصراع والتوترات المرتبطة به، وتصاعد الضغوط الأمريكية على الدول والشركات التي يمكن أن تقدم دعما اقتصاديا أو تجاريا لطهران.

وقال بيسنت إن الولايات المتحدة تجري «محادثات شاملة للغاية» مع أي جهة تدعم الحكومة الإيرانية، في إشارة إلى تحركات الإدارة الأمريكية الرامية إلى حشد ضغط دولي على طهران ومنعها من الحصول على مصادر دعم خارجية يمكن أن تخفف من آثار العقوبات الأمريكية.

وأوضح الوزير أن حملة الضغط الاقتصادي لا تقتصر على العقوبات التقليدية، مشيرا إلى أن الإدارة الأمريكية تدرس استهداف قطاعات وشركات إضافية، من بينها شركات الطيران والشركات العاملة في قطاع النقل البحري، فضلا عن الأصول الرقمية.

وكان بيسنت قد قال، الثلاثاء، إن الإدارة الأمريكية قد تستهدف أيضا شركات تأجير الطائرات، في إطار توسيع نطاق الإجراءات الرامية إلى الحد من الأنشطة الاقتصادية المرتبطة بإيران.

كما أشار إلى أن الولايات المتحدة قد تفرض مزيدا من العقوبات على البنوك الإيرانية خلال الأسبوع الجاري، بما يعكس اتجاها نحو زيادة القيود المفروضة على النظام المالي الإيراني وتشديد الضغوط على قدرته على الوصول إلى الموارد المالية والتعاملات الدولية.

وفي سياق الحديث عن أهداف هذه السياسة، قال بيسنت إن إدارة ترامب تريد خلق مستوى كاف من الضغط الاقتصادي لإجبار طهران على العودة إلى طاولة المفاوضات، على أن تتم هذه المفاوضات وفق شروط تعتبرها الإدارة الأمريكية مقبولة للرئيس ترامب.

وأضاف أن ترامب يرى أن الجهد الدبلوماسي السابق لم يحقق أهدافه لأن القادة الإيرانيين، بحسب تقييمه، لم يكونوا مستعدين في ذلك الوقت لإبرام اتفاق.

وقال بيسنت إن ترامب مصمم على ألا تخرج إيران من الصراع وهي تحتفظ بحكومتها وقدراتها من دون حدوث تغيير، في موقف يعكس تشدد الإدارة الأمريكية تجاه مستقبل النظام الإيراني والقدرات التي تمتلكها طهران.

كما حذر وزير الخزانة الأمريكي من أن الحكومة الإيرانية الحالية قد تسقط في وقت أقرب مما يتوقعه كثيرون، في ظل الضغوط السياسية والاقتصادية والعسكرية التي تواجهها.

وتأتي هذه التصريحات في وقت تسعى فيه إدارة ترامب إلى توسيع نطاق الضغط الاقتصادي على إيران، ليس فقط عبر العقوبات المباشرة، ولكن أيضا من خلال ملاحقة الشركات والجهات التي تواصل التعامل مع طهران، بهدف تقليص الموارد المتاحة للحكومة الإيرانية ودفعها إلى تقديم تنازلات على طاولة المفاوضات.

تم نسخ الرابط