عاجل

بمليون دولار ومدرعة بالكامل.. مفاجأة مدوية عن سيارة الرئيس الصيني المرعبة

سيارة الرئيس الصيني
سيارة الرئيس الصيني

أثار الكاتب والمفكر الدكتور خالد منتصر حالة واسعة من الجدل عبر منصات التواصل الاجتماعي، بعد نشره منشورا دعا فيه إلى تغيير الصورة الذهنية النمطية المرتبطة بالصناعات الصينية، وتحديدًا قطاع السيارات الفاخرة، مؤكدًا أن بكين باتت تصنع مركبات تضاهي بل وتنافس أفخم الموديلات الأمريكية والأوروبية العريقة.


وسلط منتصر الضوء على القفزة النوعية التي شهدتها صناعة السيارات الصينية، مشيرًا إلى أن المفهوم القديم الذي كان يربط السيارات الصينية بالجودة المنخفضة أو الفئات الاقتصادية فقط قد انتهى تمامًا، بعد أن نجحت الصين في غزو قطاع السيارات فائقة الفخامة.
السيارة الرئاسية «هونشي N701».

 حصن متحرك ومواصفات سرية


وكشف منتصر في منشوره عن تفاصيل السيارة التي يستقلها الرئيس الصيني، وهي من طراز «هونشي N701»، موضحًا أنها سيارة استثنائية وغير مخصصة للبيع للجمهور بأي حال من الأحوال.

 وصممت هذه السيارة حصرّيًا للرئيس الصيني بمواصفات مصفحة ومدرعة بالكامل، وتخضع تفاصيلها الفنية والتقنية لسرية عسكرية تامة لضمان أعلى مستويات الأمان الرئاسي.


للطلبات الخاصة فقط.. ليموزين «جولي» للأثرياء الجدد


وعلى الرغم من أن سيارة الرئيس تظل خارج نطاق البيع، فقد أشار منتصر إلى وجود بديل آخر متاح لأثرياء وصناع القرار في الصين، وهي السيارة «هونشي جولي»، والتي كانت تعرف سابقًا باسم «Hongqi L5».


وتعد هذه السيارة ليموزين فائقة الفخامة تشبه سيارة الرئيس في الهيبة الكلاسيكية والتصميم الفخم، ومتاحة للشراء حصرّيًا لطبقة الأثرياء وفق إجراءات طلب مسبق خاصة ومعقدة.

 ويبلغ سعر هذه الأيقونة الفاخرة نحو سبعة ملايين ومائة وثمانين ألف يوان صيني، ما يعادل قرابة مليون دولار قبل احتساب الضرائب، وهي مزودة بمحرك قوي من ثماني أسطوانات سعة أربعة لترات، إلا أنها تفتقر للمواصفات التدريعية السرية المخصصة للمركبة الرئاسية.


«هونشي H9».. المنافس الشرس لمرسيدس وبي إم دبليو


ولم تقتصر الطفرة الصينية على الموديلات فائقة الندرة، بل امتدت لتشمل السيارات المتاحة للشراء التجاري الواسع؛ حيث لفت منتصر إلى الطراز الأيقوني الأكثر شهرة «Hongqi H9»، وهي سيارة سيدان فاخرة تم تصميمها لتنافس بشكل مباشر عمالقة الفئة السابعة من بي إم دبليو والفئة إس من مرسيدس.


وتتوفر هذه السيارة حاليًّا في العديد من الأسواق العالمية والإقليمية، بما في ذلك الأسواق العربية، محققة حضورًا لافتًا بفضل تصميمها المهيب ومواصفاتها الفاخرة التي تلبي تطلعات عشاق الرفاهية.


واختتم الكاتب والمفكر حديثه بالتأكيد على أن خريطة القوى الاقتصادية والصناعية في العالم قد تبدلت جذريًّا؛ إذ لم يعد امتلاك المليارات حكرًا على الغرب، بل أصبحت الصين تضم شريحة ضخمة من المليارديرات القادرين على اقتناء أفخم السيارات المنتجة محليًّا، داعيًا الجميع إلى إعادة النظر وتحديث معلوماتهم عن جودة وقوة الصناعة الصينية الحديثة بعبارة حاسمة: "الدنيا تغيرت.. انسف مفهومك القديم".

تم نسخ الرابط