«انزلي متبوظيش المشهد».. هل طردت عروس جدتها من على المسرح في ليلة زفافها؟
«يعني فرحانة عشانك وطالعة تسلم عليكي.. تكسري بخاطرها؟».. بهذه الكلمات عبّر أحد مستخدمي منصة «إكس» عن حزنه وغضبه بعد تداول مقطع فيديو أثار جدلا واسعا، ظهرت خلاله جدة عروس وهي تحاول الصعود لتهنئة حفيدتها في يوم زفافها، قبل أن تطلب منها العروس النزول حتى لا تؤثر على المشهد الذي يتم تصويره.
الفيديو، الذي انتشر بشكل واسع بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي، لم يلفت الأنظار فقط بسبب الموقف نفسه، وإنما بسبب المشاعر التي حملها، فالجدة لم تصعد بحثً عن الأضواء أو لتلفت الأنظار، وإنما بدت، بحسب ما يظهر في المقطع، سعيدة بحفيدتها وتحاول مشاركتها واحدة من أهم لحظات حياتها.

المشهد دفع كثيرا من المتابعين إلى التعاطف مع الجدة، خاصة أن ظهورها في الفيديو جاء في لحظة عاطفية مرتبطة بالفرح والزواج، وكتب صاحب المنشور الذي رافق الفيديو تعليقًا عبّر فيه عن استيائه قائلا: «يعني فرحانة عشانك وطالعة تسلم عليكي تكسري بخاطرها»، زاعماً أن الموقف أثر فيه بشدة، حتى إنه قال: «معرفش ممكن تشوفوني أوفر بس أنا مضايق فشخ».
ورأى متابعون أن الجدة ربما كانت ترى في تلك اللحظة فرحة العمر، وأن مجرد اقترابها من حفيدتها وتهنئتها كان بالنسبة لها أهم من أي صورة أو فيديو أو «مشهد» يتم ترتيبه خلال حفل الزفاف.
وبحسب ما ظهر في المقطع المتداول، طلبت العروس من جدتها أن تنزل، بدافع الحفاظ على شكل المشهد الذي يتم تصويره، وهو ما اعتبره البعض تصرفا قاسيا، خاصة أن الموقف كان يمكن التعامل معه بطريقة أكثر لطفا.

وقال مغردون إن الجدة التي صعدت لتهنئة حفيدتها قد لا تتكرر منها هذه اللحظة مرة أخرى، بينما الصورة التي يخشى البعض «إفسادها» يمكن إعادة التقاطها عشرات المرات، وتفاعل مستخدمون مع الفيديو مؤكدين أن الموقف كان يمكن أن ينتهي بطريقة مختلفة تماما فكان بإمكان العروس، بحسب تعليقاتهم، أن تحتضن جدتها وتشاركها اللحظة، ثم تعود لاستكمال التصوير، بدلًا من مطالبتها بالنزول.
يظل الفيديو المتداول مجرد لحظة قصيرة، ولا يمكن من خلاله معرفة ما دار قبلها أو بعدها، ولم يتسن لنا التاكد من حقيقته خاصة أنه لم يحمل أي كلام ظاهر.