عاجل

من العسل إلى الزنجبيل.. وصفات طبيعية لتهدئة التهاب الحلق

مشروبات لتهدئة التهاب
مشروبات لتهدئة التهاب الحلق

يعد التهاب الحلق من المشكلات الصحية الشائعة التي قد تصيب الأشخاص في مختلف أوقات العام، إلا أنه يزداد مع تغيرات الطقس والإصابة بنزلات البرد والإنفلونزا، إلى جانب التعرض للهواء الجاف أو بعض المهيجات.

وقد يتسبب التهاب الحلق في الشعور بالألم أو الحرقان، وصعوبة البلع، والجفاف، وبحة الصوت، مما قد يجعل تناول الطعام والتحدث أمرًا مزعجًا.

وأوضحت الدكتورة مها سيد، أخصائية التغذية العلاجية، أن بعض الحالات البسيطة، خاصة الناتجة عن العدوى الفيروسية أو التهيج المؤقت، يمكن أن تستفيد من بعض الوصفات والعادات المنزلية التي تساعد على تهدئة الحلق وتخفيف الأعراض.

وأكدت أن هذه الطرق تهدف إلى تخفيف الأعراض وتحسين الشعور بالراحة، لكنها لا تغني عن استشارة الطبيب في حال كانت الأعراض شديدة أو استمرت لفترة طويلة.

الغرغرة بالماء الدافئ والملح

تعد الغرغرة بالماء الدافئ والملح من الطرق المنزلية الشائعة لتخفيف تهيج الحلق، إذ تساعد على ترطيبه والتخلص من بعض الإفرازات ومنح شعور بالراحة.

ويمكن إذابة كمية صغيرة من الملح في كوب من الماء الدافئ واستخدامه للغرغرة عدة مرات يوميًا، مع الحرص على عدم ابتلاع الماء، وأن تكون درجة حرارته مناسبة لتجنب زيادة التهيج.

العسل لتهدئة الحلق

يساعد العسل على تغليف الحلق ومنحه شعورًا بالراحة، ويمكن تناوله بمفرده أو إضافته إلى مشروب دافئ، مثل الماء أو الأعشاب.

ويمكن إضافة ملعقة من العسل إلى كوب من الماء الدافئ وتناوله ببطء، خاصة في المساء، للمساعدة على تخفيف الجفاف والسعال المصاحب لالتهاب الحلق.

ويمنع إعطاء العسل للأطفال دون عمر عام واحد.

الليمون والعسل

يعد مشروب الليمون والعسل من الخيارات المنزلية الشائعة عند الإصابة بالتهاب الحلق، إذ تساعد السوائل الدافئة على ترطيب الحلق، بينما يمنح العسل شعورًا بالراحة.

ويمكن إضافة كمية مناسبة من عصير الليمون إلى الماء الدافئ مع ملعقة من العسل، لكن الليمون قد يسبب إحساسًا باللسع لدى بعض الأشخاص، خاصة مع شدة الالتهاب، لذلك يمكن تقليل كميته أو الاكتفاء بالماء الدافئ والعسل عند زيادة التهيج.

مشروب الزنجبيل الدافئ

يمكن تناول الزنجبيل كمشروب دافئ خلال الإصابة بنزلات البرد والتهاب الحلق، وذلك بإضافة شرائح من الزنجبيل الطازج إلى الماء الساخن وتركها لعدة دقائق، ثم تناوله بعد أن يبرد إلى درجة مناسبة.

ويمكن إضافة القليل من العسل لتحسين الطعم وتهدئة الحلق، مع تجنب الإفراط في تناول الزنجبيل، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من مشكلات صحية أو يتناولون أدوية معينة إلا بعد استشارة الطبيب.

شاي البابونج

يعد شاي البابونج من المشروبات الدافئة التي قد تساعد على ترطيب الحلق ومنح الجسم شعورًا بالاسترخاء، خاصة خلال الإصابة بنزلات البرد.

ويفضل تناوله بعد أن يبرد قليلًا ويصبح دافئًا، مع الحذر عند استنشاق البخار المتصاعد منه لتجنب التعرض للحروق.

الإكثار من السوائل

الحفاظ على ترطيب الجسم من أهم الخطوات خلال الإصابة بالتهاب الحلق، إذ قد يؤدي الجفاف إلى زيادة الشعور بالألم والخشونة.

ولا يشترط أن تكون السوائل ساخنة، فبعض الأشخاص قد يشعرون براحة أكبر عند تناول المشروبات الباردة أو المصاصات المثلجة، التي يمكن أن تساعد مؤقتًا على تخفيف الألم، والأهم هو اختيار درجة الحرارة التي تمنح الشخص أكبر قدر من الراحة.

الثوم ضمن النظام الغذائي

يمكن إضافة الثوم إلى الطعام خلال فترة الإصابة بنزلات البرد، باعتباره جزءًا من نظام غذائي متوازن، مثل إضافته إلى الحساء أو الخضروات.

ويفضل تجنب الإفراط في تناوله على معدة فارغة، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من حساسية المعدة، كما لا ينبغي اعتباره بديلًا عن العلاج الطبي أو المضادات الحيوية عند الحاجة إليها.

الحساء الدافئ

يساعد الحساء على توفير السوائل والعناصر الغذائية، كما أنه سهل البلع، مما يجعله من الأطعمة المناسبة خلال الإصابة بالتهاب الحلق.

ويمكن تناول حساء الخضروات أو الدجاج دافئًا، مع تجنب الأطعمة شديدة السخونة أو كثيرة التوابل إذا كانت تزيد الشعور بالألم أو الحرقان.

الراحة والابتعاد عن المهيجات

تساعد إراحة الصوت والحصول على قسط كافٍ من النوم الجسم على التعافي، كما ينصح بالابتعاد عن دخان السجائر والعطور القوية والغبار، لأنها قد تزيد من تهيج الحلق.

تم نسخ الرابط