جامعة القاهرة الأهلية تفتح باب التقديم لحجز السكن الجامعي بمدينة الطلبة
أعلنت جامعة القاهرة الأهلية، فتح باب التقديم لحجز السكن الجامعي بمدينة الطلبة، للعام الجامعي 2026/2027، وذلك في إطار توفير خدمات سكنية مناسبة للطلاب خلال فترة الدراسة.
وقالت الجامعة، إن السكن الجامعي يوفر عددًا من المميزات للطلاب، من بينها غرف فردية وزوجية، وغرف مخصصة لذوي الاحتياجات الخاصة، إلى جانب توفير أنشطة طلابية متنوعة، وبيئة آمنة ومنظمة وفقًا للوائح الجامعية، مؤكدة أن التقديم يتم إلكترونيًا على مدار الساعة، ويمكن للطالب تقديم طلبه إلكترونيًا خلال دقائق باستخدام الهاتف المحمول أو جهاز الكمبيوتر.
التقديم يتم إلكترونيًا على مدار الساعة
وشددت على أن كل طالب يحق له تقديم طلب واحد فقط، مع إمكانية إعادة التقديم في حالة رفض الطلب، حيث تأتي هذه الخطوة بالتزامن مع استعداد الجامعات للعام الجامعي الجديد 2026/2027، حيث تحرص الجامعات على توفير خدمات الإقامة للطلاب القادمين من خارج نطاق مقر الدراسة.

وفي وقت سابق، نظمت جامعة القاهرة الأهلية، زيارة علمية لطلاب القطاع الهندسي بمختلف كلياته وبرامجه إلى مرصد القطامية الفلكي، بالتعاون مع مركز علوم الفضاء بجامعة القاهرة، تحت رعاية الدكتور محمد سامي عبد الصادق، رئيس جامعة القاهرة الأهلية، وإشراف الدكتور محمد العطار، نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية.
وتأتي الزيارة في إطار توجه الجامعة إلى إتاحة مساحات تعليمية جديدة للطلاب تتيح لهم اكتشاف مجالات علمية تتجاوز نطاق تخصصاتهم الدراسية، والتعرف على طبيعة العمل داخل المؤسسات البحثية المتخصصة، بما يعزز قدرتهم على فهم التحولات العلمية والتكنولوجية المتلاحقة، ويؤكد أهمية التكامل بين مختلف مجالات المعرفة في تشكيل رؤية علمية أكثر شمولًا للمستقبل.
وخلال الزيارة، تعرف الطلاب على تاريخ مرصد القطامية ومكانته في منظومة البحث العلمي، واستمعوا إلى شرح متخصص حول طبيعة العمل بالمرصد وآليات الرصد الفلكي، وما تشهده علوم الفضاء والفلك من تطورات متسارعة، كما اطلعوا على عدد من التقنيات والأجهزة المستخدمة في عمليات الرصد والمتابعة، وآليات التعامل مع البيانات والمعلومات العلمية المرتبطة بها.
وأتاحت الزيارة للطلاب فرصة للتعرف عن قرب على بيئة علمية وبحثية متخصصة، وإدراك طبيعة العلاقة المتنامية بين العلوم الأساسية والتكنولوجيا والبيانات والاتصالات وغيرها من المجالات الحديثة، بما يرسخ لديهم مفهوم التكامل المعرفي، ويشجعهم على توسيع دائرة اهتمامهم العلمي واستكشاف مجالات جديدة يمكن أن تشكل امتدادًا لتخصصاتهم الأكاديمية في المستقبل.



