عاجل

أسامة كمال: مصر والصين بدأتا النهضة معًا.. والفارق «النفس الطويل»

الإعلامي أسامة كمال
الإعلامي أسامة كمال

أكد الإعلامي أسامة كمال أن مصر والصين بدأتا مسار النهضة في توقيت متقارب، مشيرًا إلى أن الفارق الذي ظهر بين تجارب الدولتين خلال السنوات الماضية يرتبط بدرجة كبيرة بضرورة امتلاك النفس الطويل والاستمرار في تنفيذ خطط التنمية، وعدم انتظار النتائج بين يوم وليلة.

مصر عاشت مراحل طويلة من الجدل والصراع السياسي

وقال كمال، خلال تقديم برنامج “مساء دي أم سي”، عبر شاشة “دي أم سي”، إن مصر عاشت مراحل طويلة من الجدل والصراع السياسي، لكنه شدد على ضرورة التمييز بين النقد الذي يستهدف إصلاح الأخطاء، وبين الخطاب الذي يهاجم أي خطوة ناجحة أو يسعى إلى بث حالة مستمرة من الإحباط داخل المجتمع.

وأضاف أن بناء الدول، مثل بناء المسار المهني للفرد، يحتاج إلى الاستمرار والعمل وتصحيح الأخطاء، مؤكدًا أن تحقيق الطفرات والنهضات لا يحدث بصورة فورية، وإنما يتطلب طريقًا طويلًا وإرادة للاستمرار، مع وجود دعم شعبي ومجتمعي.

وأشار كمال إلى أن بعض الأصوات التي تظهر في الوقت الحالي، رغم اختلاف أشكالها عن السابق، تسعى إلى استغلال أي فرصة للهجوم على الدولة، خصوصًا عندما ترى مشروعات أو خطوات تسير بصورة ناجحة، معتبرًا أن هناك من يحاول تكريس حالة الإحباط بدلًا من دعم أي تقدم يتحقق.

وتابع: «إحنا بنطلع وبنتكلم عن أي حاجة في مصر ماشية غلط، ماشي، لكن إن أنت تطلع تلاقي حاجة ماشية صح أو حاجات ماشية صح، فتقرر إن أنت تهاجمها، أكيد أنت مدفوع بشكل من الأشكال».

وأكد كمال أن نتائج اللقاءات الرسمية بين الرئيس عبدالفتاح السيسي والرئيس الصيني شي جين بينج ستكشف حجم ما يمكن أن تحققه الزيارة من نتائج، متوقعًا أن تتزايد حالة الهجوم من بعض الأطراف مع ظهور نتائج جديدة للتعاون المصري الصيني.

وأوضح أن حالة الإحباط التي يحاول البعض تكريسها لا تتوافق بالضرورة مع المؤشرات التي يراها على أرض الواقع، لافتًا إلى أن قطاع التكنولوجيا يمثل أحد المجالات التي تعكس وجود تغيرات إيجابية في مصر.

وكشف كمال أنه التقى قبل ظهوره في البرنامج رئيس شركة «سيسكو» العالمية، خلال وجوده في مصر، وتحدث معه لنحو 10 دقائق، مشيرًا إلى أنه سبق أن استضافه في البرنامج عام 2018 ولم يلتقِ به منذ ذلك الوقت.

وأوضح أن رئيس الشركة تحدث عن اختلاف واضح في الأجواء والانطباعات التي لمسها خلال لقاءاته الحالية مع العاملين في قطاع التكنولوجيا مقارنة بعام 2018، وبالأخص مقارنة بالعامين أو الأعوام الثلاثة الماضية.

وأكد كمال أن طبيعة الأجواء السائدة في أي مدينة أو دولة تعد عاملًا مهمًا في جذب الاستثمارات، إلى جانب عوامل أخرى، مشيرًا إلى أن توفير بيئة إيجابية يشجع الناس على العمل والإنجاز، ويزيد من رغبتهم في المشاركة في عملية التنمية، مشددًا على ضرورة عدم منح الأصوات المحبطة اهتمامًا أكبر من اللازم، معربًا عن أمله في أن تشهد مصر خلال الفترة المقبلة أيامًا أفضل، وأن تتحقق نتائج إيجابية بوتيرة أسرع مما يتوقع البعض.

تم نسخ الرابط