عاجل

شادي زلطة يحسم جدل «الدراسة بدري»: فرق 5 أيام فقط عن العام الماضي

الدراسة
الدراسة

أكد شادي زلطة، المتحدث الرسمي باسم وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، أن بدء العام الدراسي الجديد في موعد مبكر لا يعني وجود فارق كبير مقارنة بالعام الماضي، موضحًا أن الدراسة في العام السابق بدأت يوم 19 سبتمبر، بينما لا يتجاوز الفارق أسبوعًا واحدًا عن موعد بداية العام الجديد.

الفارق الفعلي نحو خمسة أيام فقط

وأوضح زلطة، خلال مداخلة هاتفية عبر شاشة “إكسترا نيوز” ببرنامج “كل الأبعاد”، أنه بعد استبعاد اليومين الخاصين بالإجازة، يصبح الفارق الفعلي نحو خمسة أيام فقط، إلى جانب تطبيق دخول الطلاب بصورة تدريجية مع بداية العام الدراسي، لضمان انتظام العملية التعليمية، على غرار ما يحدث في المدارس الدولية.

وأشار إلى أن الزيادة التدريجية في عدد أيام الدراسة بدأت منذ عام 2023، عندما بلغ إجمالي عدد أيام الدراسة 116 يومًا، قبل أن تتوسع الوزارة تدريجيًا للوصول إلى 183 يومًا سيتم تطبيقها خلال العام الدراسي الجديد.

وشدد على أن تحديد عدد أيام الدراسة يستهدف الوصول إلى المعدلات المتوافقة مع المعايير الدولية، وكذلك مع عدد الساعات المطلوبة لتدريس المناهج بصورة جيدة دون ضغط على الطلاب.

وأضاف أن العام الدراسي يتخلله عدد من الإجازات، مؤكدًا أن الهدف هو ضمان حصول الطلاب على عدد الساعات الدراسية المطلوبة، مع إتاحة الوقت الكافي في نهاية العام للمراجعة دون أن يتعرضوا لأي ضغط.

ونفى زلطة ما تم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشأن وجود فارق شهرين بين بداية العام الدراسي الجديد والعام الماضي، مؤكدًا أن هذا الأمر «غير منطقي تمامًا»، وأن الفارق الحقيقي محدود ولا يتجاوز الأيام المشار إليها.

أكد شادي زلطة، المتحدث الرسمي باسم وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، عدم وجود أي قرار بإلغاء التعريب في امتحانات طلاب مدارس اللغات مع تطبيق نظام البكالوريا المصرية، مشددًا على استمرار حق الطلاب في الإجابة باللغة العربية خلال الامتحانات لمن يرغب في ذلك.

الوزارة بدأت منذ شهرين برنامجًا قوميًّا لتدريب المعلمين على المناهج والمواد الدراسية 

وأوضح أن وزير التربية والتعليم أكد هذه النقطة خلال اللقاء الذي عقده مع الصحفيين المتخصصين في ملف التعليم بالتزامن مع الإعلان عن آليات نظام البكالوريا، نافيًا وجود أي تغيير في هذا الشأن.

تم نسخ الرابط