وزير الخارجية: مصر تواصل دعم بوركينا فاسو ومالي والنيجر في مواجهة الإرهاب
قال الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية، إن مصر تواصل دعمها لبوركينا فاسو ومالي والنيجر في جهودها لمواجهة الإرهاب والتطرف واستعادة الأمن والاستقرار في منطقة الساحل.
تضامن مصري مع النيجر
وأضاف عبد العاطي، خلال مؤتمر صحفي مع نظيره وزير خارجية بوركينا فاسو، أن مصر أدانت محاولة الانقلاب الفاشلة التي وقعت في دولة النيجر الشقيقة، وأكدت تضامنها الكامل مع الشعب النيجري.
وأوضح وزير الخارجية أن الإرهاب ظاهرة عالمية عابرة للحدود، ولا تستطيع دولة بمفردها مواجهتها، مشيرًا إلى أن مصر تمتلك خبرات متراكمة في مجال مكافحة الإرهاب.
وأكد التوافق مع الجانب البوركيني بشأن سلامة الرؤية والمقاربة المصرية في مكافحة الإرهاب، والتي لا تقتصر على الشق الأمني فقط، وإنما تمتد إلى مواجهة مصادر تمويل التنظيمات والمخططات الإرهابية.
دعم الأزهر لشباب دول الساحل
وأشار عبد العاطي إلى استعداد الأزهر الشريف لتوفير كل سبل التدريب الممكنة للشباب في بوركينا فاسو ودول الساحل، فضلًا عن تعزيز بعثات الأزهر وإيفاد المبعوثين، واستقبال الطلاب من بوركينا فاسو ودول الساحل الثلاث للدراسة في الأزهر والجامعات المصرية.
ولفت وزير الخارجية إلى أن المباحثات تناولت الدعم الكامل الذي تقدمه مصر لبوركينا فاسو والدول الشقيقة، من أجل استعادة أنشطتها في إطار الاتحاد الأفريقي، والعمل على مد جسور التواصل بين الاتحاد الأفريقي ودول الساحل الثلاث.
دعوة بوركينا فاسو للمشاركة في مؤتمر أسوان
وكشف عبد العاطي عن مناقشة مؤتمر أسوان المقرر عقده يومي 23 و24 نوفمبر المقبل، موضحًا أنه وجه الدعوة إلى وزير خارجية بوركينا فاسو للمشاركة في النسخة القادمة من المؤتمر.
وأوضح أن المؤتمر سيركز على العديد من المحاور، وفي مقدمتها الارتباط الوثيق بين الأمن والتنمية، مؤكدًا أنه «لا مجال للحديث عن الأمن دون تنمية مستدامة، ولا حديث عن وجود تنمية اقتصادية واجتماعية مستدامة دون تحقيق الأمن».
وشدد على أن العلاقة بين الأمن والتنمية تقوم على الترابط والتكامل، باعتبارهما قضيتين متداخلتين لا يمكن فصل إحداهما عن الأخرى.



