عاجل

جدل «الأفروسينتريك» في ميدان التحرير.. زاهي حواس يفجر مفاجأة حول «سمرة» نفرتيتي وتوت عنخ آمون |خاص

نفرتيتي
نفرتيتي

علق الدكتور زاهي حواس، وزير الآثار الأسبق، على الجدل المثار حول الرسومات الفرعونية الموجودة على أحد الجدران بالقرب من المتحف المصري بميدان التحرير، والتي ظهر خلالها الملكة نفرتيتي والملك توت عنخ آمون بملامح سمراء، ما أثار انتقادات واتهامات للقائمين على تنفيذها بتبني أفكار مرتبطة بحركة «المركزية الإفريقية» أو «الأفروسينتريك».

علاقة نفرتيتي بـ «الأفروسينتريك» في ميدان التحرير

وأوضح حواس، في تصريحات خاصة لـ«نيوز روم»، أن استخدام اللون الأسود في رسم الشخصيات والآثار المصرية القديمة أمر طبيعي، ولا يعني بالضرورة تبني أي أفكار تتعلق بأصل الحضارة المصرية، موضحًا: «رسم أي أثر باللون الأسود أمر طبيعي، لأنه يرتبط بالأرض السوداء، وهي مصر، لذلك ليس هناك صلة بين تلوين توت عنخ آمون ونفرتيتي باللون الأسود وبين نقل الحضارة أو تغيير حقيقتها».

زاهي حواس
زاهي حواس

وأضاف وزير الآثار الأسبق أن الجدل المثار حول الرسومات لا يستدعي كل هذه الضجة، مؤكدًا أن من حق الشباب التعبير عن أفكارهم من خلال الأعمال الفنية، ما دامت لا تتسبب في تشويه أو تلوث بصري للمكان.

وتابع حواس: «من الطبيعي أن الشباب يحطوا أفكارهم، طالما مش هتعمل تلوث بصري في ميدان التحرير، وأنا ضد إيقاف هذا الأمر. العالم كله بيعمل رسومات جدارية في كل مكان، وبتتغير وتتجدد، طالما ما بتعملش تلوث بصري».

وتأتي تصريحات حواس في ظل حالة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي بشأن الجدارية، بين من يرى فيها عملًا فنيًا يعكس رؤية منفذيها، ومن يعتبر استخدام الملامح السمراء في تصوير بعض الشخصيات المصرية القديمة محاولة لفرض روايات لا تستند إلى الأدلة التاريخية والأثرية حول هوية المصريين القدماء.

تم نسخ الرابط