«الغرفة التجارية بالجيزة»: اضطرابات مضيق هرمز ترفع تكلفة بعض مستلزمات المدارس
قال أحمد جابر، عضو مجلس إدارة الغرفة التجارية بالجيزة، إن اضطرابات حركة التجارة العالمية المرتبطة بمضيق هرمز تنعكس بدرجات متفاوتة على أسعار المنتجات المستوردة ومدخلات الإنتاج، موضحًا أن تأثيرها يمتد إلى عدد من المستلزمات المدرسية، خاصة المنتجات التي تعتمد على مواد خام أو مكونات مستوردة.
صناعة الأقلام الجافة في مصر تعتمد على بعض مدخلات الإنتاج المستوردة
وأضاف جابر، خلال لقاء مع الإعلامية لميس الحديدي، مقدمة برنامج «الصورة» عبر قناة «النهار»، أن صناعة الأقلام الجافة في مصر تعتمد على بعض مدخلات الإنتاج المستوردة، من بينها مادة «البولي بروبيلين»، وبالتالي فإن تغيرات أسعار البترول وتكاليف النقل وسلاسل الإمداد قد تنعكس على تكلفة المنتج النهائي.
وأوضح أن تأثير اضطرابات التجارة يختلف من منتج إلى آخر، مشيرًا إلى أن المنتجات المستوردة من الصين ودول شرق آسيا تتأثر بشكل مباشر بتكاليف الشحن ومدة التوريد، فيما تتفاوت انعكاسات هذه المتغيرات على الأقلام الجافة والأقلام الرصاص وغيرها من الأدوات وفقًا لنسبة المكونات المستوردة في كل منتج.
وأشار إلى أن بعض المستلزمات المدرسية تعتمد بصورة أكبر على الإنتاج المحلي، ما يخفف من حدة التأثيرات الخارجية، لافتًا إلى أن السوق المصرية تمتلك قاعدة صناعية قادرة على توفير جانب كبير من احتياجات الطلاب.
وأكد أن نحو 99% من الكراسات المتداولة في السوق المصرية محلية الإنتاج، موضحًا أن المصانع المصرية تتولى تصنيع الكراسات داخل البلاد، رغم اعتمادها على استيراد بعض مدخلات الإنتاج، وعلى رأسها الورق.
ولفت إلى أن صناعة الكراسات شهدت تنوعًا كبيرًا خلال السنوات الماضية، لتشمل الكراسات ذات الأغلفة البلاستيكية والسلكية والكراسات ذات الدبابيس، مشيرًا إلى أن هذه المنتجات يتم تصنيعها محليًا، إلى جانب وجود صادرات مصرية في هذا القطاع.
وتابع أن أسعار المستلزمات المدرسية شهدت زيادات متفاوتة، بمتوسط يتراوح بين 10% و15%، موضحًا أن نسبة الزيادة تختلف بحسب طبيعة كل منتج ومدى اعتماده على المواد الخام ومدخلات الإنتاج المستوردة.
وفي السياق نفسه، أوضح جابر أن الإنتاج المحلي يوفر بدائل مهمة في عدد من القطاعات المرتبطة بمستلزمات الطلاب، خاصة الحقائب المدرسية والأحذية، مؤكدًا وجود مصانع مصرية تنتج هذه السلع بجودة مناسبة وأسعار اقتصادية.
وأضاف أن صناعة الأحذية المحلية لا تقتصر على المنتجات الجلدية، وإنما تشمل كذلك الأحذية الرياضية المناسبة للاستخدام المدرسي، مشيرًا إلى قدرة المصانع المصرية على المنافسة وتلبية جانب من احتياجات السوق، بما يقلل الاعتماد على الواردات ويحد من تأثر المستهلك بتقلبات سلاسل الإمداد العالمية.



