وزير الطيران: 31 مليون راكب متوقع بمطار القاهرة وندرس بوابات العبور الإلكتروني
قال الدكتور سامح الحفني، وزير الطيران المدني، إن مطار القاهرة الدولي تجاوز طاقته الاستيعابية القصوى، بعدما استقبل حتى الآن نحو 30 مليون راكب، مقابل طاقة استيعابية تبلغ 28 مليون راكب سنويًا، متوقعًا أن يصل إجمالي عدد الركاب بنهاية العام الجاري إلى نحو 31 مليون راكب.
وزير الطيران: مطار القاهرة تجاوز طاقته الاستيعابية و«E-gates» تدخل الخدمة تدريجيًا
وأوضح الحفني، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية لميس الحديدي، مقدمة برنامج «الصورة» عبر قناة «النهار»، أن هذه الأرقام تخص مطار القاهرة فقط، مشيرًا إلى أن إجمالي الطاقة الاستيعابية للمطارات المصرية حاليًا يتراوح بين 61 و62 مليون راكب سنويًا.
وأضاف أن الدولة تستهدف زيادة الطاقة الاستيعابية للمطارات المصرية بنحو 30 مليون راكب إضافي، بما يدعم نمو حركة الطيران ويعزز الاستفادة من الإمكانات المتاحة، بالتوازي مع خطط تطوير وإدارة المطارات وزيادة مشاركة القطاع الخاص.
وفي سياق متصل، أكد وزير الطيران المدني أن التكنولوجيا والتحول الرقمي سيكونان عنصرين أساسيين في تطوير منظومة المطارات، مشيرًا إلى أن الوزارة بدأت بالفعل تطبيق عدد من الإجراءات الرقمية، من بينها إلغاء كروت الوصول، إلى جانب التنسيق مع وزارة السياحة لتطبيق تأشيرة الوصول «Visa upon arrival» باستخدام «QR Code» وأجهزة «Kiosks».
وأوضح أن الراكب يستطيع استخراج تأشيرة الوصول بمجرد وصوله إلى المطار عبر رمز الاستجابة السريعة، قبل التوجه إلى ضابط الجوازات، الذي يمكنه الاطلاع على بيانات الراكب والتحقق من سداد الرسوم واستخراج التأشيرة وسلامة الإجراءات.
وأشار الحفني إلى أن الوزارة تدرس، بالتنسيق مع وزارة الداخلية والجهات الأمنية، تطبيق بوابات العبور الإلكترونية «E-gates» خلال الفترة المقبلة، على أن يبدأ تشغيلها تدريجيًا للمصريين ثم التوسع لاحقًا ليشمل الأجانب، مع إمكانية بدء التطبيق في مطار محدد قبل تعميم التجربة على باقي المطارات.
ولفت إلى أن تشغيل هذه البوابات يعتمد بصورة أساسية على توافر البيانات البيومترية، ولذلك يجري التنسيق مع وزارة الداخلية والأجهزة الأمنية لإنشاء قاعدة بيانات يمكن الاعتماد عليها في تشغيل المنظومة بالنسبة للمصريين، ثم التوسع في استخدامها للأجانب.
وأكد وزير الطيران أنه لا يمكن تحديد موعد دقيق لبدء تشغيل «E-gates» في مطار القاهرة حتى الآن، موضحًا أن الأمر يرتبط بتوافر البيانات البيومترية، فضلًا عن طرح مناقصة لتوفير أجهزة البوابات الإلكترونية.
وأوضح أن أجهزة «E-gates» تحتاج إلى تصميم يتناسب مع طبيعة وإمكانات كل مطار، وحجم البيانات الأمنية وعدد البوابات المطلوب تركيبها، بما يضمن التحقق من هوية المسافر والتأكد من عدم وجود أي مطالبات أمنية مرتبطة به قبل السماح له بالعبور.



